أخبار إيران
السياسة الکويتية: رجوي تدعو الی طرد النظام الايراني من «التعاون الاسلامي»

السياسة الکويتية
6/5/2017
نزار جاف
طالبت بإعلان «الحرس الثوري» کيانا إرهابيا وعزل ميليشياته في المنطقة
باريس – رحّبت رئيسة «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» المعارض مريم رجوي، بمواقف القمة العربية الإسلامية الأميرکية في الرياض، وبـ»تأکيد قادة الدول علی أن مصدر الإرهاب وتأجيج الحروب والتطرف في المنطقة هو نظام ولاية الفقيه في إيران»، داعية إلی طرد ميليشيات الحرس الثوري الإيراني من دول المنطقة وإخراج إيران من منظمة «التعاون الإسلامي».
جاء ذلک خلال مأدبة إفطار أقامها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارضة الايرانية في المنفی، بمقره في ضواحي باريس تحت شعار «الأديان السماوية ضد التطرف ويجب طرد النظام الايراني من بلدان المنطقة»، بحضور شخصيات عربية واسلامية من دول مختلفة الی جانب جمع من أبناء الجالية الايرانية والجاليات العربية والمسلمة المقيمة في فرنسا.
ودعت رجوي الی تضامن الشعوب الاسلامية علی أسس «عقائدية تتمثل برفض الاجبار الديني والدين القسري، وسياسية، تتمثل في الوقوف بوجه نظام ولاية الفقيه الحاکم في إيران العدو المشترک لکل دول المنطقة».
وأشارت إلی أن «رفض أي نوع من الاجبار في الدين، يفتح الطريق أمام مبدأ الفصل بين الدين والدولة ولايبقي مجالا للإستبداد بإسم الله والتمييز الديني»، مضيفة إن «معاداة نظام الملالي للسلام والأمن في المنطقة طيلة نحو ثلاثة عقود کانت من ثوابت هذا النظام لأن تصدير الارهاب والتطرف يشکل جزءا لايتجزء عن ستراتيجية بقائه».
وإقترحت موقفا يتکون من ثلاثة مواد دعت جميع دول المنطقة الی تأييدها، وهذه المبادئ هي «أولا، اعلان قوات الحرس کيانا ارهابيا، وطرد هذه القوات مع الميليشيات التابعة لها من جميع بلدان المنطقة، وثانيا طرد النظام الإيراني من منظمة التعاون الاسلامي وتخصيص کرسي ايران الی مقاومة الشعب الايراني، وثالثا الإعتراف بنضال الشعب الايراني لإسقاط ولاية الفقيه وإحلال الحرية والديمقراطية».
من جانبه، ندد المبعوث السابق للجامعة العربية في لجنة تقضي الحقائق في سورية أنور مالک، بالسياسات السلبية الايرانية الساعية الی زرع الارهاب في بلدان المنطقة لبث الفتنة والاختلاف، داعياً الی الوقوف بوجه هذا النظام والتصدي لنهجه المشبوه.
من جانبه، قال رئيس الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية نصر الحريري، إن النظام الايراني ينشر الدمار والقتل ويرتکب المجازر لتطبيق مشروعه التوسعي العدواني.
وأشار إلی أنه لايمکن أن يکون هناک أمن واستقرار في المنطقة مالم يتم کبح جماح المشروع الايراني في المنطقة، داعيا الی التصدي للنظام الإيراني واجتثاثه إلی جانب نظام بشار الأسد لعلاج ظاهرة الإرهاب.
وطالب بطرد الميليشيات التابعة للنظام الايراني من المنطقة وطرد إيران من منظمة التعاون الاسلامي.
کما دعت انيسة بومدين، زوجة الرئيس الجزائري الاسبق هواري بومدين، الی التضامن مع المقاومة الايرانية و العمل من أجل طرد النظام الايراني من منظمة التعاون الاسلامي وإعتبار الحرس الثوري کيانا إرهابي.
ودعا قاضي قضاة فلسطين السابق الشيخ تيسير التميمي شعوب المنطقة الی العمل من أجل إخراج الميليشيات التابعة للنظام الايراني من دول المنطقة، مؤکداً أن مايقوم به النظام الايراني خروج علی الاسلام ومبادئه، داعياً الی محاکمته عقابا له علی ما إرتکبه بحق شعوب المنطقة.
جاء ذلک خلال مأدبة إفطار أقامها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارضة الايرانية في المنفی، بمقره في ضواحي باريس تحت شعار «الأديان السماوية ضد التطرف ويجب طرد النظام الايراني من بلدان المنطقة»، بحضور شخصيات عربية واسلامية من دول مختلفة الی جانب جمع من أبناء الجالية الايرانية والجاليات العربية والمسلمة المقيمة في فرنسا.
ودعت رجوي الی تضامن الشعوب الاسلامية علی أسس «عقائدية تتمثل برفض الاجبار الديني والدين القسري، وسياسية، تتمثل في الوقوف بوجه نظام ولاية الفقيه الحاکم في إيران العدو المشترک لکل دول المنطقة».
وأشارت إلی أن «رفض أي نوع من الاجبار في الدين، يفتح الطريق أمام مبدأ الفصل بين الدين والدولة ولايبقي مجالا للإستبداد بإسم الله والتمييز الديني»، مضيفة إن «معاداة نظام الملالي للسلام والأمن في المنطقة طيلة نحو ثلاثة عقود کانت من ثوابت هذا النظام لأن تصدير الارهاب والتطرف يشکل جزءا لايتجزء عن ستراتيجية بقائه».
وإقترحت موقفا يتکون من ثلاثة مواد دعت جميع دول المنطقة الی تأييدها، وهذه المبادئ هي «أولا، اعلان قوات الحرس کيانا ارهابيا، وطرد هذه القوات مع الميليشيات التابعة لها من جميع بلدان المنطقة، وثانيا طرد النظام الإيراني من منظمة التعاون الاسلامي وتخصيص کرسي ايران الی مقاومة الشعب الايراني، وثالثا الإعتراف بنضال الشعب الايراني لإسقاط ولاية الفقيه وإحلال الحرية والديمقراطية».
من جانبه، ندد المبعوث السابق للجامعة العربية في لجنة تقضي الحقائق في سورية أنور مالک، بالسياسات السلبية الايرانية الساعية الی زرع الارهاب في بلدان المنطقة لبث الفتنة والاختلاف، داعياً الی الوقوف بوجه هذا النظام والتصدي لنهجه المشبوه.
من جانبه، قال رئيس الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية نصر الحريري، إن النظام الايراني ينشر الدمار والقتل ويرتکب المجازر لتطبيق مشروعه التوسعي العدواني.
وأشار إلی أنه لايمکن أن يکون هناک أمن واستقرار في المنطقة مالم يتم کبح جماح المشروع الايراني في المنطقة، داعيا الی التصدي للنظام الإيراني واجتثاثه إلی جانب نظام بشار الأسد لعلاج ظاهرة الإرهاب.
وطالب بطرد الميليشيات التابعة للنظام الايراني من المنطقة وطرد إيران من منظمة التعاون الاسلامي.
کما دعت انيسة بومدين، زوجة الرئيس الجزائري الاسبق هواري بومدين، الی التضامن مع المقاومة الايرانية و العمل من أجل طرد النظام الايراني من منظمة التعاون الاسلامي وإعتبار الحرس الثوري کيانا إرهابي.
ودعا قاضي قضاة فلسطين السابق الشيخ تيسير التميمي شعوب المنطقة الی العمل من أجل إخراج الميليشيات التابعة للنظام الايراني من دول المنطقة، مؤکداً أن مايقوم به النظام الايراني خروج علی الاسلام ومبادئه، داعياً الی محاکمته عقابا له علی ما إرتکبه بحق شعوب المنطقة.







