أخبار إيران

واشنطن تُفسد فرحة إيران بفرض عقوبات جديدة عليها

 
 
 
السياسة
18/01/16
واشنطن، طهران –
وکالات: لم تکد تمر 24 ساعة علی سريان الاتفاق النووي بين إيران والدول الکبری حتی وجهت واشنطن صفعة لطهران وأفسدت فرحتها، عبر فرض عقوبات جديدة تتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، فيما تعهد الرئيس باراک أوباما بمنعها من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. (راجع ص 21)
وذکرت وزارة الخزانة الأميرکية، في بيان، أنها أدرجت خمسة مواطنين إيرانيين وشبکة من الشرکات العاملة في الإمارات والصين علی القائمة المالية الأميرکية السوداء، موضحة أن هذه الشبکة المؤلفة من 11 شرکة متهمة بتسهيل وصول مکونات الصواريخ الباليستية لإيران من خلال «استخدام شرکات وهمية في دول أخری لخداع الموردين الأجانب».
ولفت البيان إلی أن الأفراد الخمسة «عملوا علی شراء مکونات صواريخ باليستية لإيران».
من جهته، قال مساعد وزير الخزانة المکلف بشؤون مکافحة الارهاب آدم زوبين ان «برنامج ايران للصواريخ البالستية يشکل خطراً کبيراً علی الأمن الإقليمي والعالمي، وسيبقی خاضعاً لعقوبات دولية».
وخلال مؤتمر صحافي في طهران، قبل إعلان العقوبات الأميرکية، سئل الرئيس حسن روحاني عما سيحصل في حال فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة أو انتهکت بنود الاتفاق النووي، فأجاب ان «أي فعل سيقابل برد فعل»، مضيفاً «إذا فرض الأميرکيون أي تدابير فسيتلقون رداً ملائماً».
في سياق متصل، أکد الرئيس الأميرکي باراک أوباما، في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، مساء أمس، أن الاتفاق النووي يغلق کل المسارات التي تسمح لإيران بصناعة القنبلة النووية، مشيداً بهذا الاتفاق «التاريخي الذي توصلنا إليه بالديبلوماسية من دون اللجوء الی حرب أخری في الشرق الأوسط».
وشدد في الوقت نفسه علی أن الولايات المتحدة مازالت تقف بحزم ضد تهديدات ايران لاسرائيل ودول أخری بالمنطقة، مؤکداً أنها لن تسمح لطهران بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأقر بأن هناک خلافات عميقة مازالت قائمة بين واشنطن وطهران، بيد أنه اعتبر أن «عدم الحديث مع ايران لعقود لم يساهم في تقدم المصالح الاميرکية»، داعياً إياها إلی إقامة «روابط جديدة مع العالم».
وبشأن صفقة تبادل السجناء بين البلدين، کشف أوباما أنه ضغط علی الرئيس الايراني شخصياً للإفراج عن الأميرکيين المحتجزين في طهران.
وفي هذا الاطار، ذکرت وسائل اعلام اميرکية ان احد الايرانيين – الاميرکيين الاربعة الذين افرجت عنهم طهران، لم يستقل الطائرة التي انطلقت صباح أمس متوجهة الی سويسرا وعلی متنها الثلاثة الآخرون.
وأکدت صحيفتا «واشنطن بوست» و»نيويورک تايمز»، نقلاً عن مسؤولين اميرکيين لم تکشف هوياتهم، ان نصرة الله خسروي الذي لم تتوافر عنه معلومات، لم يستقل الطائرة لسبب لم يعرف بعد، موضحتين أن الطائرة تقل کلاً من مراسل «واشنطن بوست» في ايران جيسون رضائيان وأمير حکمتي وسعيد عابديني.
من جهته، أکد مسؤول في الإدارة الأميرکية، طالباً عدم کشف هويته، «الإفراج عن مواطنينا الأميرکيين»، مضيفاً إن «من رغب منهم في مغادرة إيران فقد رحل»، من دون مزيد من التفاصيل.
في غضون ذلک، أعلن وزير الخارجية الأميرکي جون کيري، أمس، أن الولايات المتحدة ستسدد لايران 400 مليون دولار کديون و1,3 مليار کفوائد تعود الی حقبة الثورة الاسلامية.
وهذا المبلغ الذي اقرته محکمة قانونية دولية، منفصل عن عشرات مليارات الدولارات التي سيکون بإمکان ايران الحصول عليها بعد رفع العقوبات الدولية عنها
زر الذهاب إلى الأعلى