أخبار إيران

اية نوايا اجرامية وراء بناء مدرسة إيرانية في الخالص؟؟ عبد الکريم عبد الله

اية نوايا اجرامية وراء بناء مدرسة إيرانية في الخالص؟؟

 

 عبد الکريم عبد الله
 

8 شباط(فبراير) 2011  

 

الذين يظنون خيرًا بالنظام الايراني ونواياه تجاه العراق والعراقيين واهمون، فالذي يخطط لقضم الارض لا يريد خيرًا بصاحبها والذي يحتاز مياه البلد لا يفکر بخير لاهله والذي يفرض نفوذه السياسي ع
لی البلد واهله بقوة السلاح ودعم الميليشيات ونشر الفوضی وزعزعة الامن لا يريد خيرًا بالبلد، والذي لا يتورع عن استخدام سيارات الاسعاف لنقل الاسلحة والذخائر وجعل المستشفيات والمساجد والجوامع والحسينيات اوکارًا لعصابات فرق الموت وعناصر قوة القدس الارهابية والجواسيس من مرتدي ثياب الدين تغطية لمهامهم الدنيئة، ومخازن للذخيرة والعتاد والتي ان تي والفسفوري والعبوات اللاصقة والقنابل والاحزمة الناسفة.. لا يريد خيرًا بالبلد.. لذا فاننا لايمکن ان نقتنع ان المدارس التي تبنيها طغمة ولاية الفقيه الحاکمة في طهران وتقدمها علی انها هدايا للشعب العراقي من حکومة البطش في طهران، هي فعلاً هدايا، ولوجه الله، ولتحسين علاقة البلدين ذلک ان العلاقة بين شعوب ايران والشعب العراقي علی افضل ما يکون، لکنها بين النظام وبين العراقيين علی اسوأ ما يکون، لذلک لا احد منا يصدق خامنئي وادعاءات سفيره دنائي فر الارهابي القيادي في فيلق القدس الاجرامي بان تلک المدارس وآخرها تلک التي اعلن عن انتهاء بنائها في قضاء الخالص وسيتم افتتاحها بعد ايام قليلة من قبل هذا السفير الدجال المخابراتي هي هدايا والنوايا في بنائها سليمة وصالحة وافتتاحها يتم علی اساس ان التوقيت انما ياتي متزامناً واحتفالات الشعب الايراني بثورته التي اطاحت بشاه ايران وسرقها خميني ليقيم دولة الاستبداد والاستعباد والبطش الديني، بينما يعبر بناء تلک المدرسة عن الاستهتار باموال الشعوب الايرانية التي نری نحن العراقيين انها اولی بان تبني حکومتها لها المدارس والمستشفيات في ظرفها العصيب، بينما تسرق عصابات الحرس الخميني اموالها وآخرها فضيحة سرقة 11 مليار دولار خلال حکم نجاد فقط؟؟
ان بناء مدرسة في قضاء الخالص يکشف عن نوايا خبيثة وملوثة تجاه العراقيين، حيث ان برامج هذه المدرسة ستکون ناضحة بالطائفية، وبالتالي وسيلة لاثارة الفتنة، کما انها ستکون في الحقيقة مأوی لرجال المخابرات المتسترين باغطية رجال دين وفقهاء ومدرسين، لبث سموم الطائفية وللتجسس عبر توفيرها الاقسام الداخلية لهم، کما انها ستوفر لهم بؤرة لتجنيد المرتزقة والعملاء والفکر العبثي وثقافة العنف الخمينية في مناطق العراق وبخاصة تلک التي تؤشر لها اهمية خاصة کمثابات في عملية الهجوم علی الهوية الوطنية العراقية، والخالص تمثل عقدة استراتيجية في هذا المجال بسبب تنوع الاطياف المتعايشة التي تضمها بين حناياها محافظة ديالی وللتمکن من مفاتيح تفجير الفتنة بين هذه الاطياف وحفر الخنادق والتشجيع علی الاصطراع ليخلو لها الجو وتوفر لنفسها ثغرات التغلغل والتحکم، وتمتلک عقدة الخالص الاستراتيجية اهمية خاصة اخری، اذ انها لا تبعد اکثر من 20 کيلومترًا عن مخيم اشرف الذي يستوطنه اعضاء منظمة مجاهدي خلق التي يسعی النظام الايراني بکل ما يملکه من قوة ضغط علی الحکومة العراقية ومن قوة تحريض لابناء المنطقة لدفعهم لارتکاب جرائم ضد الانسانية ضد هؤلاء اللاجئين المسالمين العزل من السلاح کما اثبتت الوقائع، وان المدرسة الايرانية في الخالص بهذا التوصيف لا تعدو ان تکون مثابة قفز علی الاشرفيين لذا فان علينا جميعًا کعراقيين التنبه الی الدور الخبيث الاجرامي الارهابي الدموي الذي ستلعبه کزاوية في مثلث تکون هي راسه ونقطة ارتکازه وزاويته المطلوب تدميرها هي مخيم اشرف وزاويته التي يستمد عبرها العون اللوجستي والتوجيهي هي خط الحدود الايرانية الذي لا يبعد سوی ستين کيلومترًا، کما ان ضمان وجود سلطة محلية عميلة ومتواطئة في الخالص في سلک الشرطة وقوات الجيش والادارة المدنية التي يمثلها قائممقام الخالص العميل عدي خدران الان ستضمن تسهيلاً لتحرکات المخابرات الايرانية التي بنت هذه المدرسة باموال العراقيين انفسهم التي سرقتها من ابار البترول العراقية التي زادت علی 21 مليار دولار حتی الان واللصوصية ومسلسل السرقات مستمر، ان النظام الذي يقتل صيادي العراق في مياههم الاقليمية ويقطع عنهم مياه الشرب ويضخ علی مصادر مياههم وحقولهم مياه البزل لتلويثها وتدميرها، لا يمکن ان يطمئن العراقيون لنواياه في الخالص وفي غيرها وعلی وفق الاسباب التي اوضحنا، وقد اشارت المقاومة الايرانية في بياناتها الکاشفة الی ذلک بوضوح وبخاصة في ما يتعلق بالجانب الاجرامي الذي يقصد به مخيم اشرف حيث اوردت انه ((تغطية لمؤامراتها ضد أشرف واعمالها الإرهابية في محافظة ديالی, قامت سفارة نظام الملالي في بغداد ببناء مدرسة في قضاء الخالص.ومن المقرر ان يتم افتتاح المدرسة التي کان قد باشر النظام ببنائها منذ العام الماضي خلال الايام القليلة المقبلة من قبل سفير نظام الملالي الحرسي دانايي‌فر وهو أحد قادة قوات القدس الإرهابية. ويرفض اهالي المنطقة المستاؤون من خطة سفارة النظام في المشارکة في بناء المدرسة قائلين ان القائمين علی بناء المدرسة هم من عملاء النظام الايراني، ولهذا السبب اضطرت السفارة إلی المجيء بعمال من خارج المحافظة لعملية البناء. وفي 30 من الشهر الماضي جاء بهمن ناصري وهو أحد منتسبي قوات القدس الإرهابية إلی مدينة الخالص واجتمع مع العميلين لنظام الملالي المعروفين وهما عدي خدران قائممقام الخاص والملا جبار معموري وتفقد المدرسة. ان عدي خدران مکلف بحشد عملاء النظام تحت غطاء اهالي الخالص للترحيب بالحرسي دانايي فر.))
وعلی ضوء کل ما تقدم وکي لا تتحول الخالص وبعقوبة وکل محافظة ديالی الی بؤرة صراع طائفي تتاجج فيها نيران الفتنة وتنتشر فيها اعمال المخابرات والعنف، فان سلطات المحافظة المدنية والعسکرية والامنية مدعوة حفاظاً علی السلام الاجتماعي والتعايش والتضامن بين مختلف اطياف ومکونات المحافظة، الی العمل علی اغلاق هذه المدرسة او وضعها تحت ادارة وزارة التربية واشراف ومراقبة قوات الامن والمخابرات العراقية ومنع اتخاذها مثابة للقفز بجرائم النظام الايراني ومجرمي مخابراته علی سکان محافظة ديالی وضيوفهم اللاجئين الی اراضيهم سکان مخيم اشرف.
 

زر الذهاب إلى الأعلى