مقالات

سوف يسمع الملالي صوت خسروي في 27 حزيران

 

 

 

 

 


وکالة سولابرس
3/6/2014


بقلم :أمل علاوي
 

القتل من أجل البقاء، هذا هو منطق النظام الايراني الذي يعمل علی اساسه منذ أکثر من ثلاثة عقود، وان مراجعة الجرائم و المجازر التي إقترفها بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة، تبين و بمنتهی الوضوح تعطش هذا النظام لإراقة الدماء التي يبدو انها بمثابة الوقود لإستمرارية عمل و نشاط نظامه الاستبدادي.
الموقف الفکري ـ السياسي الملفت للنظر و الذي إتخذته منظمة مجاهدي خلق من مبدأ ولاية الفقيه، هو موقف أظهرت الايام و الاحداث حقانيته و أثبتت في نفس الوقت مدی حرص المنظمة و درجة شعورها العالية بالمسؤولية أمام الشعب الايراني، لأنها علمت ومنذ البداية أن نظام ولاية الفقيه هو إمتداد لدکتاتورية الشاه و لکن بصورة أسوأ و أکثر فظاعة والاختلافين الوحيدين بين الشاه و الملالي هو الظاهر الديني للنظام، تسييس الدين من أجل تصفية خصومهم و مناوئيهم. وقد دفع موقف منظمة مجاهدي خلق هذا بالنظام الی إتخاذ مواقف صارمة تجاهها و جعلها خطا أحمرا في علاقاتها الاقليمية و الدولية و معاقبة کل من ينتمي إليها بالموت و الفناء.
في صبيحة اول يوم من شهر حزيران، والذي يشهد عادة التجمع الدولي لآلاف الايرانيين في العاصمة الفرنسية باريس، قام النظام بتنفيذ حکم الاعدام شنقا بالمجاهد الابي “غلام رضا خسروي سواد جاني”، بعد أن رأی بأن أفکار و مبادئ هذا المجاهد کانت سببا في تنوير عقول و أفکار رفاقه السجناء الاخرين في الردهة 350 من سجن إيفين والتي أدت الی إندلاع تلک الاحداث التي لفتت أنظار الرأي العام العالمي، لکن الموت إن غيب جسد الانسان ببعده الفسيولوجي، فإنه”أي الموت” لايتمکن أبدا من تغييب أفکاره و مبادئه وبالاخص لو کانت حقانية و تحمل الخير و العدالة و الامل و الکرامة الانسانية للآخرين، وهذه هي الحقيقة اوبالاحری الامر الواقع الذي لايتقبله أبدا النظام الايراني و يبذل کل مابوسعه للتصور و الاعتقاد بأن قتله او إعدامه لأي سياسي تعني القضاء عليه من کل النواحي.
جريمة إعدام المجاهد الشجاع خسروي، والتي جرت في اليوم الاول من شهر حزيران، سوف يکون هناک أکثر من وقع و صدی لها في التجمع السنوي الدولي للإيرانيين، وسوف ترتفع أصوات عشرات الالوف من الايرانيين في باريس و هي تهتف بخسروي و تمجده و تصر علی السير في طريقه الی اليوم الذي يتحقق فيه أمله و أمل الشعب الايراني کله بإسقاط النظام الايراني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.