کلينتون بأعنف هجوم علی أوباما: سياسته بسوريا فاشلة وأمريکا تنسحب من المسرح الدولي

شبکة سي ان ان الاخبارية
11/8/2014
واشنطن – وجهت هيلاري کلينتون، أول وزيرة خارجية في حقبة الرئيس الأمريکي باراک أوباما، انتقادات حادة إلی سياسته الخارجية، ووصفتها بـ”الفاشلة” حيال سوريا، کما اعتبرت أن ما يقوم به البيت الأبيض ليس سياسة خارجية بالمعنی الحقيقي، مضيفة أن واشنطن تبدو بمظهر “المنسحب” من المسرح الدولي.
وقالت کلينتون في مقابلة لها مع مجلة “أتلانتک” نُشرت الاثنين: “الأمم العظيمة تحتاج إلی تطبيق مبادئ منظمة أما الدعوة إلی الاکتفاء بعدم القيام بـ«خطوات غبية» فهي لا تشکل مبادئ سياسية منظمة” في إشارة منها إلی المسار الدبلوماسي الخاص بالسياسة الخارجية لدی الرئيس أوباما.
ويری محللون أن السياسية الخارجية للبيت الأبيض خلال الولاية الثانية لأوباما تتلخص في “عدم القيام بخطوات غبية” بالملفات الدولية التي تواجه الإدارة بکثافة، وعلی رأسها زيادة التطرف في الشرق الأوسط والصراع بين حماس وإسرائيل والتوتر علی الحدود بين روسيا وأوکرانيا.
ورغم أن کلينتون قالت بأن أوباما کان يحاول القول للناخبين الأمريکيين بأنه لن يقدم علی اتخاذ خطوات “مجنونة” حيال القضايا الدولية، إلا أن المجلة نقلت عنها إشارتها المتکررة خلال المقابلة إلی أن أمريکا تبدو وکأنها “تنسحب من الميدان السياسي الدولي.”
وقالت الوزيرة السابقة، التي يعتقد أنها قد تترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة: “لا أظن أن هذه السياسة تشکل النظرة الحقيقة للرئيس إلی العالم ولکنها رسالة سياسية يحاول إيصالها. لقد جلست مرات کثيرة مع الرئيس وهو شخص فائق الذکاء وواسع التفکير ولديه القدرة علی تحليل العديد من المعطيات في آن واحد، ولکنني أظن أنه حذر لأنه يدرک ثقل الترکة التي ورثها” في إشارة إلی حربي العراق وأفغانستان.







