أخبار إيران
باسيج إيران السوري الفيلق الخامس

29/11/2016
في محاولة منها لتعويض النزيف البشري الکبير لجنودها وقادتها العسکريين، الذي فاق الألف بإعترافها، ولسد العجز الحاصل علی الجبهات، وعدم رغبتها بإرسال جنود إيرانيين، وعدم قدرتها علی إرسال مزيد من أشياعها العراقيين، المنخرطون في معارک الموصل الطاحنة ضد العراقيين السنة، ولحين تجهيز وتخريج دفعات جديدة من الشيعة الأفغان والباکستانيين، أعلنت إيران وعلی لسان وکيلها في دمشق نظام الأسد “الأقلوي” يوم الثلاثاء، الثاني والعشرون من شهر نوفمبر تشرين الثاني عن تشکيل فيلق عسکري جديد، أسماه النظام الفيلق الخامس إقتحام، وأسمته إيران “باسيج سورية”، وذلک علی لسان العميد محمد رضا نقدي قائد قوات التعبئة الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني المعروفة بإسم “الباسيج” الذي صرح لصحيفة الشروق الإيرانية قالاً: إنه سافر إلی سورية وساهم مع الجنرال “همداني” في تشکيل قوات “الباسيج” هناک، وأن نتائج تشکيل هذه القوات قد ظهرت علی الأرض بتحقيق نظام الأسد إنتصارات علی المعارضة.
دعونا نتذکر أنه وقبل التدخل العسکري الروسي المباشر أواخر شهر إيلول سبتمبر من العام 2015 کان نظام الأسد قد دخل مرحلة حرجة وصل فيها لأسوأ حالاته عسکرياً منذ بداية الثورة السورية في العام 2011، لقد کان حينها مهددا بالسقوط بشکل جدي، وذلک نتيجة تقهقر جيشه وميليشياته علی کافة الجبهات، لکن التدخل الجوي الروسي المکثف، وتحرک وحدات حماية الشعب الکردية بغطاء أمريکي روسي، حالا دون ذلک، لتتحرک غرفة “الموک” وتعطي الأوامر لفصائلها بعدم التدخل في معارک الشيخ مسکين وعتمان، اللتان سقطتا بيد نظام الأسد وميليشيات إيران، بل وتعطي الأمر بفتح معرکة إجتثاث حرکة المثنی ولواء شهداء اليرموک بعد شيطنتهما.







