أخبار إيران

إذعان مساعدة الملا روحاني بفشل النظام في قمع النساء

 

أذعنت مولاوردي مساعدة الملا روحاني في شؤون المرأة بوجود 24آلية قمعية في نظام الملالي لفرض المضايقات علی النساء تحت يافطة «الحجاب والعفاف» مشيرة إلی أن النظام الإيراني لم ينجح في تطبيق قانون نشر الحجاب والعفاف بل إنه يبتعد عنه يوما بعد يوم بسبب «الأجواء الموضوعية للمجتمع». (وکالة أنباء إيسنا- 12تموز/يوليو 2015)
والسؤال المطروح هو بأنه ما هي هذه «الأجواء الموضوعية للمجتمع» بشأن النساء حيث أعجزت نظام الملالي في تطويقهن وفرض الضغوط عليهن؟
وتتجسد «الأجواء الموضوعية للمجتمع» التي تتکلم عنها مساعدة الملا روحاني في مقاومة النساء أمام ممارسات القمع من قبل النظام الإيراني حيث تقوم النساء في حالات مختلفة بتأديب عناصر النظام الإيراني والقوی القمعية التي لم تتمکن من مواجهتهن.
وبشأن أحد أسباب فشل النظام الإيراني في مجال قمع النساء أکدت مولاوردي قائلة: «ما لم يکن الإيمان القلبي والفکري لينبغي أن لا نتوقع التزام الأفراد بالفرائض».
من الواضح أن التوقع لتحقيق الإيمان القلبي والفکري بمضايقات عائدة إلی عصور الظلام ضد النساء وقبولهن الممارسات القمعية المهينة، ليس إلا سرابا وخرافة!
وأصبح النظام الإيراني مضطرا إلی تشديد مضايقاته القمعية وسن قوانين معادية للنساء بسبب مواجهتهن الممارسات القمعية والقوانين المصنعة من قبل الملالي. ومن جملة هذه القوانين هي أن 36 عضوا في برلمان النظام الإيراني قدموا لائحة تحت عنوان «الصيانة لحرمة العفاف والحجاب» مما يجبر النساء «السافرات» (بحسب الملالي) أن يشارکن قسريا دورات تدريبية يقيمها النظام الإيراني ودفعهن الغرائم.
واعتبر صافي کلبايکاني من المراجع الحکومية أن فصل الرجال من النساء وإجبارهن البقاء في البيت يعتبران بمثابة الحل الرئيسي لقمع النساء وقال: «إن فصل الرجال من النساء يعتبر شرطا أساسيا لسلامة المجتمع». واشترط «استتباب الأمن والانتظام في المجتمع» بتحقيق هذا الأمر.
ونصح الملا أحمد علم الهدي إمام صلاة الجمعة وممثل الخامنئي في مدينة مشهد، الحکومة وقوی الأمن الداخلي والعناصر القمعية للنظام قائلا: «علی الحکومة وأجهزة الأمن أن تتصرف صارما مع سوء التحجب بمثابة جنحة ثقافية اجتماعية تعتبر أداة للحرب الناعمة وراية الهجوم الثقافي التي يهدف إليها الأعداء».
ولافت للنظر أن الملا التابع لنهج الخميني يتخوف من مواجهة النساء القوانين الرجعية لنظام الملالي إلی حد يصف «سوء التحجب» بموضوع «أمني بامتياز». (وکالة أنباء إرنا- 11حزيران/يونيو 2015)
وفي الوقت الذي وقع النظام الإيراني في مأزق مستعص اعترفت به مساعدة الملا روحاني حيال قمع النساء وعندما تعتبر مواجهة النساء القوانين المصنعة للملالي بمثابة موضوع أمني بامتياز لدی النظام الإيراني، فمن الواضح أن النظام الإيراني لا يمکنه علی الإطلاق أن ينفذ إجراءاته الرجعية بحق النساء حتی في حال تأسيسه 100آلية قمعية أخری بدلا من 24مؤسسة للقمع والکبت لأنه لا يمکن تغيير عقائد الناس من خلال عملية التخويف والقمع. لذلک بات نظام الملالي فاشلا في فرض هذه المضايقات القمعية برغم من مرور 36سنة من حکمه المشؤوم.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.