أخبار إيران
البيت الأبيض ينفي مزاعم حول طلب ترمب لقاء روحاني

30/10/2017
نفی البيت الأبيض مزاعم المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية، بهرام قاسمي، علی أن الرئیس الإيراني حسن روحاني رفض طلبا من الرئيس الأمیرکي دونالد ترمب لعقد اجتماع علی هامش اجتماعات الجمعیة العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي.
وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض لشبکة “إن بي سي” الاثنين، في رسالة قصيرة إن البيان الإيراني “خطأ”.
وکان الرئيس الأميرکي قد رفض التصديق علی الاتفاق النووي الإيراني في 13 أکتوبر الجاري، کما وصف النظام الإيراني في خطابه أمام الأمم المتحدة الشهر الماضي بأنه “نظام قاتل يستمر بنشر الموت والدمار”.
ويأتي نفي البيت الأبيض ردا علی تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية حول مزاعم رغبة الرئیس الأمیرکي دونالد ترمب في عقد اجتماع مع الرئیس الإيراني حسن روحاني علی هامش الاجتماعات الأخیرة للجمعیة العامة للأمم المتحدة، حيث قال بهران قاسمي في مؤتمر صحافي الاثنين، إن الجانب الأمیرکي أبدی رغبته لکن الرئیس روحاني رفض عقد الاجتماع.
وکان روحاني قد اتخذ موقفا مغايرا تماما لشعاراته حول مشروع التوسع الإيراني منذ أن أعلن الرئيس الأميرکي دونالد ترمب في 13 أکتوبر الجاري عن استراتيجية واشنطن الجديدة حيال طهران، وما أعقبها من عقوبات علی کافة تشکيلات الحرس الثوري لأول مرة کمنظمة إرهابية من قبل الخزانة الأميرکية.
وکمشف روحاني الستار عن مزاعمه من الإعتدال في تصريحات غير مسبوقة، معربا دعمه المطلق لقوات الحرس الثوري وتدخل النظام الإيراني العسکري في دول المنطقة، وقال في کلمة الاثنين الماضي 23 أکتوبر، إن إيران تسيطر علی مصير دول المنطقة وشمال إفريقيا والخليج، حيث قوبلت تلک التصريحات باستنکار شديد من قبل رئيس وزراء لبنان سعد الحريري.
وزعم روحاني في کلمته المتلفزة أنه “لا يمکن في العراق وسوريا ولبنان وشمال إفريقيا والخليج القيام بأي خطوة مصيرية دون إيران”، حسب تعبيره.
نفی البيت الأبيض مزاعم المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية، بهرام قاسمي، علی أن الرئیس الإيراني حسن روحاني رفض طلبا من الرئيس الأمیرکي دونالد ترمب لعقد اجتماع علی هامش اجتماعات الجمعیة العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي.
وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض لشبکة “إن بي سي” الاثنين، في رسالة قصيرة إن البيان الإيراني “خطأ”.
وکان الرئيس الأميرکي قد رفض التصديق علی الاتفاق النووي الإيراني في 13 أکتوبر الجاري، کما وصف النظام الإيراني في خطابه أمام الأمم المتحدة الشهر الماضي بأنه “نظام قاتل يستمر بنشر الموت والدمار”.
ويأتي نفي البيت الأبيض ردا علی تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية حول مزاعم رغبة الرئیس الأمیرکي دونالد ترمب في عقد اجتماع مع الرئیس الإيراني حسن روحاني علی هامش الاجتماعات الأخیرة للجمعیة العامة للأمم المتحدة، حيث قال بهران قاسمي في مؤتمر صحافي الاثنين، إن الجانب الأمیرکي أبدی رغبته لکن الرئیس روحاني رفض عقد الاجتماع.
وکان روحاني قد اتخذ موقفا مغايرا تماما لشعاراته حول مشروع التوسع الإيراني منذ أن أعلن الرئيس الأميرکي دونالد ترمب في 13 أکتوبر الجاري عن استراتيجية واشنطن الجديدة حيال طهران، وما أعقبها من عقوبات علی کافة تشکيلات الحرس الثوري لأول مرة کمنظمة إرهابية من قبل الخزانة الأميرکية.
وکمشف روحاني الستار عن مزاعمه من الإعتدال في تصريحات غير مسبوقة، معربا دعمه المطلق لقوات الحرس الثوري وتدخل النظام الإيراني العسکري في دول المنطقة، وقال في کلمة الاثنين الماضي 23 أکتوبر، إن إيران تسيطر علی مصير دول المنطقة وشمال إفريقيا والخليج، حيث قوبلت تلک التصريحات باستنکار شديد من قبل رئيس وزراء لبنان سعد الحريري.
وزعم روحاني في کلمته المتلفزة أنه “لا يمکن في العراق وسوريا ولبنان وشمال إفريقيا والخليج القيام بأي خطوة مصيرية دون إيران”، حسب تعبيره.







