أخبار إيرانمقالات
ايران.. ردود أفعال وسائل الاعلام الحکومية علی انتخاب ترامب

عکست وسائل الاعلام الحکومية خوف نظام ولاية الفقيه من تداعيات الانتخابات الأمريکية منها ما يلوح في الافق من سقوط بشار الأسد وانهاء تدخلات النظام في المنطقة.
وقال ناصر هاديان مفسر حکومي في تلفزيون النظام: قلقنا يجب أن يکون من الکونغرس الأمريکي. هناک الآن لديخک مشاريع مختلفة معدة ينتظرون أن يأتي الرئيس الجديد لکي يقوموا بتبني هذه المشاريع. ويکفي أن يتخذ السيد ترامب الصمت حتی يتم تمرير هذه المشاريع.
متقي مفسر حکومي آخر أعرب عن قلق الملالي من نهاية تدخلات النظام الايراني في دول المنطقة وقال: في ولاية ترامب تزداد التحرکات العسکرية الأمريکية في الشرق الأوسط وسترسل المزيد من القوات العسکرية الی سوريا والی العراق وحتی افغانستان لذلک ستصبح ميادين الحرب والمعارک في سوريا والعراق أکثر ضراوة.
وأما علي بيغدلي مفسر آخر للنظام فقد قال: من المتوقع أن يحصل اتفاق بين ترامب وبوتين حول سوريا وباعتقادي سنصل الی نهاية ولاية السيد بشار الأسد.
الوکالات الرسمية ووسائل الاعلام التابعة للزمر المتنافسة تواصل التعبير عن قلقها عن تداعيات الانتخابات الأمريکية علی حکم الملالي.
وقالت وکالة أنباء ايرنا الرسمية: ذکرت صحيفة بوليتيکو الأمريکية أسماء نيوت غينغريتش الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريکي وبوب کورکر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وجون بولتون السفير الأمريکي السابق لدی الأمم المتحدة کمرشحين لدونالد ترامب لتسنم حقيبة الخارجية… غينغريتش لديه موقف ضد النظام الايراني وشارک في اجتماع لمجاهدي خلق عقد قبل أشهر في باريس. کورکر يعادي النظام أيضا وقدم مشروع اعطاء التفويض الی الکونغرس فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع النظام.
وأما بولتون فهو مشهور لدی القاصي والداني في معاداته للنظام. انه تحدث سابقا بأنه يجب أن تکون سياستنا دعم اسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
صحيفة آفتاب الحکومية هي الأخری کتبت : هناک وجهان رئيسيان يعدان الذراع اليمنی واليسری لترامب. «رودي جولياني» و«کريس کريستي» الأول کان المدعي العام وهو قد شارک في معظم مؤتمرات مجاهدي خلق وهو من الأعداء اللدودين للنظام السياسي في ايران. انه قد أکد أکثر من مرة أن الحکومة الايرانية هي الراعية الوحيدة والأکبر للارهاب في العالم.
آفتاب نيوز: «نيوت غينغريتش هو أحد المرشحين الأفر حظا عند ترامب لتولي حقيبة الخارجية وله علاقات قريبة بمجاهدي خلق. لديه مواقف سياسية متشددة تجاه النظام وهو من المعارضين المتشددين للاتفاق النووي وطلب من نواب الکونغرس أن يمنعوا تنفيذ الاتفاق النووي. وهو انتقد اوباما وقال: علی الکونغرس ألا يقف متفرجا ويشاهد اتفاق اوباما مع شيطان.







