أخبار إيران
الحکومة الإيرانية الدولة الأولی الراعية للإرهاب في العالم

3/4/2017
قال النائبان بالکونغرس الأميرکي عن الحزب الجمهوري، تيد کروز ومايک مک کال، إن إدارة ترمب ستواجه الأعمال الإرهابية التي تقوم بها النظام الايراني، والتي وصفاها بأنها “الدولة الأولی الراعية للإرهاب في العالم”.
وأکد کل من السيناتور تيد کروز، عضو مجلس الشيوخ، ومايک ماک کال، عضو مجلس النواب، وهما يمثلان ولاية تکساس، بالکونغرس الأميرکي، في مقال لهما بصحيفة “يو اس إي تودي”، أن الإدارة الأميرکية الجديدة ستواجه الأعمال البلطجية “التي قام ويقوم بها النظام الإيراني کاستمرار تجارب الصواريخ الباليستية وتهديد القوات الامريکية في الخليج واعتقال البحارة الأميرکيين واعتقال غير مشروع لمواطنين أميرکيين في إيران”.
وانتقد النائبان سياسة إدارة باراک اوباما تجاه النظام، وشددا علی ضرورة مواجهة إدارة الرئيس ترامب لسلوک النظام الإيراني، وأکدا أن إدارة أوباما رضخت لمدة 8 سنوات لکل طلبات إيران، لکن إدارة ترمب عازمة علی مواجهة السلوک العدائي لنظام طهران.
وأکد النائبان أن هناک مسودة قرار قيد الدرس لمطالبة الخارجية الأميرکية بتصنيف ميليشيات الحرس الإيراني علی قائمة المنظمات الإرهابية.
وشددا علی أن إدارة ترمب نفسها تتجه نحو هذا الإجراء لأن “قوات الحرس الإيراني هو المسؤول عن نشر الأفکار الأيدولوجية المتطرفة للنظام الإيراني ودعم المجموعات الإرهابية في أنحاء العالم، بما فيها دعم تنظيم القاعدة الذي يتم غض الطرف عنه”.
وأکد النائبان أن “التقرير الخاص بهجمات الحادي عشر من سبتمبر أثبت أن النظام الإيراني قام بتسهيل عملية التنقل لعناصر تنظيم القاعدة من وإلی أفغانستان”.
وختم تيد کروز ومايکل مک کال مقالهما بالقول: “لا يمکننا أن نصالح القادة الإيرانيين بسبب تعديل سلوکهم المتطرف، لکننا نستطيع أن نواجههم وأن ندافع عن بلدنا ومصالحنا”.
وأکد کل من السيناتور تيد کروز، عضو مجلس الشيوخ، ومايک ماک کال، عضو مجلس النواب، وهما يمثلان ولاية تکساس، بالکونغرس الأميرکي، في مقال لهما بصحيفة “يو اس إي تودي”، أن الإدارة الأميرکية الجديدة ستواجه الأعمال البلطجية “التي قام ويقوم بها النظام الإيراني کاستمرار تجارب الصواريخ الباليستية وتهديد القوات الامريکية في الخليج واعتقال البحارة الأميرکيين واعتقال غير مشروع لمواطنين أميرکيين في إيران”.
وانتقد النائبان سياسة إدارة باراک اوباما تجاه النظام، وشددا علی ضرورة مواجهة إدارة الرئيس ترامب لسلوک النظام الإيراني، وأکدا أن إدارة أوباما رضخت لمدة 8 سنوات لکل طلبات إيران، لکن إدارة ترمب عازمة علی مواجهة السلوک العدائي لنظام طهران.
وأکد النائبان أن هناک مسودة قرار قيد الدرس لمطالبة الخارجية الأميرکية بتصنيف ميليشيات الحرس الإيراني علی قائمة المنظمات الإرهابية.
وشددا علی أن إدارة ترمب نفسها تتجه نحو هذا الإجراء لأن “قوات الحرس الإيراني هو المسؤول عن نشر الأفکار الأيدولوجية المتطرفة للنظام الإيراني ودعم المجموعات الإرهابية في أنحاء العالم، بما فيها دعم تنظيم القاعدة الذي يتم غض الطرف عنه”.
وأکد النائبان أن “التقرير الخاص بهجمات الحادي عشر من سبتمبر أثبت أن النظام الإيراني قام بتسهيل عملية التنقل لعناصر تنظيم القاعدة من وإلی أفغانستان”.
وختم تيد کروز ومايکل مک کال مقالهما بالقول: “لا يمکننا أن نصالح القادة الإيرانيين بسبب تعديل سلوکهم المتطرف، لکننا نستطيع أن نواجههم وأن ندافع عن بلدنا ومصالحنا”.







