شخصيات مدافعة عن حقوق الانسان في فرنسا تستنکر الاعدامات الوحشية من قبل النظام الايراني

خلال مؤتمر عقد في باريس استنکر عدد من الشخصيات المدافعة عن حقوق الانسان في فرنسا الاعدامات الوحشية من قبل النظام الايراني. وشارک في مؤتمر باريس الذي عُقد تحت شعار «أوقفوا الاعدامات في ايران!» و«الاعدامات آلة للقمع!» عدد من الشخصيات الفرنسية منها الاسقف جاک غايو المعروف بأفکاره التقدمية والسيدة اوديل شوارتز فاوورا سکرتير جمعية فاستي والسيدة فيفلت داغر رئيس لجنة حقوق الانسان العربية والسيدة جانين موريس بله عضو مجلس منطقة ايل دوفرانس بالاضافة الی عدد من أعضاء ورؤساء لجان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وعوائل الشهداء وضحايا جرائم الملالي ومواطنون فرنسيون وعدد من مندوبي وسائل الاعلام.
واستُهلت أعمال المؤتمر بعرض صور مروعة عن الاعدامات الجماعية أمام الملأ في ايران مما أثار مشاعر المشارکين في المؤتمر بالشجب والاستنکار حيث قال الاسقف غايو بعد مشاهدته الفلم: عليّ أن أقول بعد مشاهدة الفلم المؤلم انني فقدت صوتي. ان هذه الجرائم والاعدامات الوحشية تکشف عن الوضع المتدهور في ايران وضعف ديکتاتورية حکامها. علينا أن نعرف أن النظام الايراني يسعی من خلال بث معلومات کاذبة أن يشوه سمعة المقاومة الايرانية مما يدل علی حقيقة وهي أن النظام الايراني يعيش نهايات أيام حکمه فيتمسک کالغريق بکل حشيش ليضمن بقاءه علی السلطة. وعندما يصرف النظام هکذا طاقة لمواجهة مجاهدي خلق فهذا يدل علی مدی تأثير مجاهدي خلق في الداخل الإيراني. وأشار الاسقف غايو الی الصمت وعدم فاعلية المجتمع الدولي وأضاف قائلاً: اننا لن نسکت حتی نحطم جدار الصمت هذا ومن دواعي فخرنا أن نری أناسًا يبدون ردود أفعال تجاه هذه الاعمال الوحشية.. فبالتأکيد ان الشعب الايراني سينتصر واننا واقفون بجانبه.
وأما السيدة فيفلت داغر رئيس لجنة حقوق الانسان العربية فقد قالت في کلمتها: لساني عاجز عن وصف جرائم النظام الايراني. انني أحييکم وأحيي صبرکم وشجاعتکم. فالمقاومة تجاه الديکتاتورية عمل قيم. فعلی المجتمع الدولي أن يرد علی هذا الوضع المروع والاعدامات الوحشية التي تعود الی عصور الظلام.
وبدورها قالت السيدة فاوورا رئيس جمعية فاستي في کلمتها أمام المؤتمر: عندما قرأت آخر ما قام به النظام الايراني من تشهير ضد المقاومة الايرانية تأثرت واليوم مشاهدة هذه اللقطات أثارتني أکثر. فهذه صور تتجاهلها مع الأسف الصحف الاوربية لکون اوربا تساوم الحکومة الايرانية وتتسامح معها. ففي مثل هذا الظرف الذي يتم فيه تجاهل انتهاک حقوق الانسان في ايران وتتعرض معارضة النظام لحملات التشهير تمتنع الحکومة الفرنسية من تنفيذ الحکم الصادر عن محکمة لوکسمبورغ برفع تهمة الارهاب عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية. وقالت رئيسة جمعية فاستي: ان الصمت المخجل الذي تلتزمه الصحافة يمنع من وصول هذه الاخبار المروعة الی أسماع العالم. اننا ندعو المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان أن تکشف عن هوية منفذي القمع في ايران. فصمتنا يعد مشارکة في جرائم هؤلاء المجرمين.
وکان بهزاد نظيري عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المتکلم الآخر في مؤتمر باريس حيث أشار الی الحاجة الماسة لنظام الحکم القائم في إيران الی شن هذه الحملة من الإعدامات والمجازر لمواجهة الانتفاضات الجماهيرية، قائلاً: علی المجتمع الدولي أن يرد علی جرائم النظام. ومجلس حقوق الانسان والجمعية العامة التابعان للامم المتحدة مطالبان بادانة النظام الايراني الذي يحاول أن يشغل الرأي العام العالمي عن القمع الذي يجري داخل إيران فلهذا يبث أخباراً کاذبة لتشويه سمعة المقاومة الايرانية. فالنظام قد بث کعادته في وقت سابق أخبارًا کاذبة مماثلة بهدف تشهير المقاومة الايرانية التي تطالب السلطات الفرنسية بالتحقيق حول الاخبار الکاذبة التي نشرها النظام الايراني.
هذا وتُلي في ختام أعمال مؤتمر باريس البيان الختامي ضد حملة الاعدامات وانتهاک حقوق الانسان في ايران.
وسلم وفد يمثل الشخصيات المشارکة في المؤتمر نسخة من البيان الختامي الی وزارة الخارجية الفرنسية وسفارة البرتغال الرئيس الدوري للاتحاد الاوربي ووزارة الخارجية الکندية.
هذا وقام مندوبو ومراسلو وسائل الاعلام بما فيها اذاعة فرانسوا انفو واذاعة فرنسا الدولية واذاعة دويتشه لند وقناة ال سي اي ومجلة باري ماج ووکالة الانباء الاسبانية وقناة بلوس واذاعة آنغن بتغطية وقائع المؤتمر وأجروا مقابلات مع متکلمين وحضور في المؤتمر المذکور.







