أخبار إيران

صحيفة دي فلت الآلمانية:مريم رجوي- ايران تبحث عن قنبلة

 

 

 

 

صحيفة دي فلت وموقع فلت آنلاين 11آذار/مارس2015
المقال الوارد
من:مريم رجوي
ايران تبحث عن قنبلة

 


في الحقيقة ثورة في البلاد فقط قادرة علی إزالة التهديد

 


کان التطرف الإسلامي موجوداً منذ القرون السابقة ولکنه تحول الی خطر جاد بعد وصول الملالي إلی سدة الحکم في عام 1979 بايران.أرسل تأسيس حکومة دينية إشارة إلی باقي المجموعات المتطرفة بأنه يمکن إقامة «حکومة دينية». وجاء في دستور الملالي تأسيس مجتمع موحد دولي للمؤمنين من قبل حکومة الملالي الحالي في ايران . ويؤکد الدستور ومن أجل تحقيق هذه الغاية يتم تأسيس”جيش الجمهوري الاسلامي وحرس الثوري الايراني”.
يعتبر تصدير التطرف عمودا اساسياً لحکومة الملالي. وتم تأسيس وإکمال الجيش وقوة الحرس منذ 35 سنة مضت. ومن ضمنها ميليشيات القدس التابعة لقوات الحرس الإيراني الذين جعلوا العراق و سوريا ولبنان واليمن في أزمة. إن الوجوه المشترکة بين التطرف الشيعي والسني أقوی من خلافاتهما. الأثنان يعاديان النساء ويستخدمان العنف لإرغام الآخرين علی قبول دينهم. ينفذ الإثنان عقوبات وحشية تحت عنوان الشريعة الاسلامية. ويعاديان الغرب بشکل أعمی کحلقة مغلقة. 
ان قمع السنة في العراق في ظل إعتقادات سياسية واستراتيجية  خلق ارضية مناسبة لتشکيل مجموعة داعش. ومنعت الإبادة التي نفذت هناک عبر الميليشيات المدعومة من قبل النظام الايراني حشد السنة لمواجهة مجموعة داعش. ومماثله في سوريا: لو لم تقم القوات المؤتمرة بإمرة قوات حرس النظام بدعم الاسد الديکتاتور وإبادة الشعب السوري لما کان متصورا إتساع مجموعة داعش بهذه الدرجة. ويحاول بهذا الصدد البعض أن يظهر التطرف السنة کخطر رئيسي وعلی الغرب و ايران مواجهته. وهذا امر مضلل و يشکل اساس نظرية سياسية جرت عالمنا الی الکارثة الراهنة.
لو تعاملنا مع النظام الايراني حول مشکلة العراق وسوريا لقدمنا فرصة لهذا النظام و الميليشيات التابعة لقوة القدس ليجروا باقي بلدان المنطقة إلی الدمار وإراقة الدم. کما هناک رؤية خطيرة تقول إن التعامل مع النظام الايراني في العراق يشکل حافزا لطهران لتراجعها من الحصول علی القنبلة النووية. ولکن بالعکس: طهران المعززة بفرض هيمنتها علی العراق غير مضطرة للتراجع عن القنبلة. کما راهن الملالي منذ 30 عاما علی انتاج قنبلة نووية کضمان لکيانه. ولم بتورعوا من أي مناورة مضللة للحصول علی سلاح نووي و استغلوا طلب الغرب المتفائل لتحقيق غاياتهم. وعلينا أن نتخذ اربع خطوات للتصدي للتطرف الاسلامي:
•في المجال الثقافي لابد من استبدال التطرف بإسلام ديموقراطي. هناک رؤيتان متناقضان من الاسلام. تأسس احدهما علی القمع و الارهاب ومعاداة النساء والآخر علی السلام والتسامح ويسعی من أجل المساواة بين المرأة والرجل. وعلی الغرب أن يقف بجانب الاسلام الديموقراطي في هذا النضال.
•لابد من طرد النظام الايراني وعملائه من العراق وسوريا.وبعد ذلک يمکن إنقاذ المنطقة والعالم من التطرف البغيض.
•الاطاحة بالاسد ووضع حد لمأساة سورية يضعف الارهابيين لتجنيد عناصر جديدة. الرؤية الخاطئة القائلة بأن اسقاط الاسد يعزز الارهابيين هي من بنات أفکار طهران.
•يکمن الحل النهائي والقضاء علی التطرف الاسلامي في تغيير النظام الايراني وإقامة الديمقراطية في ايران.
مريم رجوي هي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مجموعة معارضة ايرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى