أخبار العالم

انتهاء العملية الأمنية بسان دوني شمالي باريس

 

وکالات
18/11/2015

 

 

أعلنت الحکومة الفرنسية انتهاء العملية الأمنية التي بدأت فجر اليوم الأربعاء في ضاحية سان دوني شمال باريس واستهدفت مشتبها بهم في تنفيذ هجمات باريس بينهم من يعتقد أنه العقل المدبر لها.  وبحسب المدعي العام، أسفر الهجوم الذي دام ساعات عن مقتل مسلحيْن، بينهما امرأة فجرت نفسها. کما اعتقل سبعة مشتبه بهم، فضلا عن إصابة خمسة من رجال الشرطة.
وقال الناطق باسم الحکومة ستيفان لوفول إن الشرطة اعتقلت جميع المستهدفين من العملية، لکنه لم يکشف إن کان بينهم المتهم الأول في الهجمات البلجيکي عبد الحميد أبا عود (28 عاما) الناشط في تنظيم الدولة الاسلامية أم لا.
وفي تصريحات مقتضبة، أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار کازنوف خلال زيارته لموقع العملية الأمنية في ضاحية سان دوني أن الشرطة واجهت ما وصفها بظروف غير مسبوقة خلال المداهمة.
ووفق تصريحات المدعي العام، فإن من بين المعتقلين ثلاثة مسلحين، إضافة إلی شخصين کانا في شقة مجاورة للشقة التي جرت مداهمتها، وشخصين آخرين کانا في الجوار.
وقال مراسل الجزيرة في باريس محمد البقالي إن من بين المعتقلين صاحب المنزل الذي تحصن به المسلحون، وأشار إلی أن قوات الشرطة بعد نحو ست ساعات علی بدء عمليتها وسعت نطاقها إثر ورود أنباء عن تمکن أحد المسلحين المحاصرين من الفرار أو تحصنه في مکان آخر بالمنطقة.
وأوضح أن قوات الأمن شنت عملية تمشيط وبحث دقيق، وسط مخاوف من أن تکون الشقة التي تحصن بها المسلحون مفخخة، خاصة أن المصادر الأمنية تحدثت عن استهداف أبا عود.
 


منطقة سان دوني شهدت أيضا انتشار تعزيزات عسکرية من الجيش الفرنسي


عملية مستمرة

 

وأضاف المراسل أن عملية التمشيط هدفت إلی تأمين المنطقة والتأکد من خلوها من أي عناصر أو خلايا نائمة لمنفذي هجمات باريس، مشيرا إلی وصول تعزيزات عسکرية مکثفة إلی ضاحية سان دوني وسط انتشار أمني کبير.
وکانت وزيرة العدل الفرنسية کريستيان توبيرا أعلنت صباح اليوم أن عملية سان دوني “في طور الانتهاء”، مشيرة إلی أن “هذا الهجوم علی ارتباط بالتحقيق” في هجمات باريس التي أوقعت 129 قتيلا وأکثر من 350 جريحا وتبناها تنظيم الدولة.
وردا علی سؤال عما إن کانت العملية تستهدف أبا عود، قالت في تصريح صحفي “علينا اتخاذ کل التدابير الضرورية لعدم المس بالتحقيق من خلال کشف معلومات بشکل مبکر”.
وقد تم تطويق منطقة في ضاحية سان دوني قرب ملعب فرنسا الذي کان أحد أهداف الهجمات التي وقعت مساء الجمعة الماضية.
وبحسب ما نقلته وکالة الأنباء الفرنسية عن مصادر قريبة من العملية، فإن المداهمة ربما تشمل أحد المشتبه بهم في هجمات الجمعة والذي رصد في مقطع مصور لسيارة تقل الأخوين إبراهيم وصلاح عبد السلام.
وتأتي هذه التطورات بينما قررت الحکومة الفرنسية توسيع نطاق حالة الطوارئ التي أعلنتها بعد هجمات باريس، لتشمل الأراضي الفرنسية في ما وراء البحار.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.