أخبار العالم
موافقة أوروبية علی تسليح الأکراد في العراق

ا. ف. ب.
15/8/2014
15/8/2014
بروکسل – اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماع طارئ عقد الجمعة في بروکسل، علی دعم تسليح الدول الأعضاء الرئيسية في الاتحاد للمقاتلين الأکراد في العراق، ودعوا إلی تشکيل حکومة وحدة وطنية بسرعة في البلاد.
وقال وزير الخارجية الألماني، فرانک فالتر شتاينماير: “توصلنا إلی موقف مشترک يفيد في مضمونه بأن الاتحاد الأوروبي يرحب بتلبية بعض الدول طلب قوات الأمن الکردية”. وأضاف “من غير الواضح بعد أي معدات ستستخدم أو ستلزم”.
وأفادت خلاصات الاجتماع بأن الوزراء اتفقوا علی “الترحيب بقرار دول أعضاء تلبية النداء الذي أطلقته السلطات المحلية الکردية لتزويدها بالمعدات العسکرية بشکل عاجل”.
وفيما يعود قرار تسليم الأسلحة إلی کل من الدول الأعضاء، برزت إشکالية التوصل إلی موقف يعلن فيه مجلس أوروبا الذي يمثل الدول الأعضاء الـ28 “من حيث دوره تأييد هذه الجهود وإبداء دعمه للأکراد ولحکومة بغداد”، علی ما أعلن مسؤول أوروبي رفيع قبل الاجتماع. وقال دبلوماسي أوروبي لاحقاً إن “هذه خطوة قوية وتبعث بالرسالة السياسية المطلوبة”، وعلی الأخص من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا.
إلی ذلک، رحب الوزراء “بتعيين رئيس الوزراء العراقي” حيدر العبادي، بعد قرار سلفه نوري المالکي مغادرة الحکم. وأکدوا في الخلاصات أن “الاتحاد الأوروبي واثق من أن رئيس الوزراء سيشکل حکومة جديدة بشکل عاجل، ويشدد علی أهمية أن تشمل الجميع، وتکون قادرة علی تلبية الحاجات والتطلعات المشروعة” للعراقيين من أجل “تمهيد الطريق إلی حل سياسي للأزمة”.
کما أدان الوزراء “الفظائع” التي واکبت هجوم “الدولة الإسلامية”. وأضافوا أن “بعض هذه الأعمال المرتکبة في العراق وسوريا قد تشمل جرائم ضد الإنسانية، وينبغي التحقيق فيها”.
وقال وزير الخارجية الألماني، فرانک فالتر شتاينماير: “توصلنا إلی موقف مشترک يفيد في مضمونه بأن الاتحاد الأوروبي يرحب بتلبية بعض الدول طلب قوات الأمن الکردية”. وأضاف “من غير الواضح بعد أي معدات ستستخدم أو ستلزم”.
وأفادت خلاصات الاجتماع بأن الوزراء اتفقوا علی “الترحيب بقرار دول أعضاء تلبية النداء الذي أطلقته السلطات المحلية الکردية لتزويدها بالمعدات العسکرية بشکل عاجل”.
وفيما يعود قرار تسليم الأسلحة إلی کل من الدول الأعضاء، برزت إشکالية التوصل إلی موقف يعلن فيه مجلس أوروبا الذي يمثل الدول الأعضاء الـ28 “من حيث دوره تأييد هذه الجهود وإبداء دعمه للأکراد ولحکومة بغداد”، علی ما أعلن مسؤول أوروبي رفيع قبل الاجتماع. وقال دبلوماسي أوروبي لاحقاً إن “هذه خطوة قوية وتبعث بالرسالة السياسية المطلوبة”، وعلی الأخص من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا.
إلی ذلک، رحب الوزراء “بتعيين رئيس الوزراء العراقي” حيدر العبادي، بعد قرار سلفه نوري المالکي مغادرة الحکم. وأکدوا في الخلاصات أن “الاتحاد الأوروبي واثق من أن رئيس الوزراء سيشکل حکومة جديدة بشکل عاجل، ويشدد علی أهمية أن تشمل الجميع، وتکون قادرة علی تلبية الحاجات والتطلعات المشروعة” للعراقيين من أجل “تمهيد الطريق إلی حل سياسي للأزمة”.
کما أدان الوزراء “الفظائع” التي واکبت هجوم “الدولة الإسلامية”. وأضافوا أن “بعض هذه الأعمال المرتکبة في العراق وسوريا قد تشمل جرائم ضد الإنسانية، وينبغي التحقيق فيها”.







