العالم يرفض إستمرار جريمة ليبرتي

دنيا الوطن
6/1/2015
بقلم:غيداء العالم
مع إستمرار الحصار اللاإنساني الجائر المفروض علی سکان مخيم ليرتي، وتزايد المخاوف من ناتئجه و تداعياته ولاسيما من الناحية الطبية، ترتفع الاصوات الحرة الشريفة من معظم أنحاء العالم دفاعا عن السکان و مطالبة برفع هذا الحصار و إنهائه لکونه مناقضا لمختلف أنواع القوانين بالاضافة الی انه اساسا غير لأن سکان ليبرتي هم لاجئون سياسيون معترف بهم دوليا و فرض الحصار عليهم يعني رفض صفتهم الاعتبارية الدولية.
هذا الحصار الجائر الذي تسبب بمقتل 22 من السکان لحد الان و يهدد حيان المئات الاخرين مالم يتم إتخاذ الاجراءات المناسبة وفي مقدمتها رفع الحصار و إعطاء السکان حقوقهم الاعتبارية الممنوحة لهم بموجب القوانين الدولية، يثير غضب و إستنکار المحافل الدولية و الاقليمية المتباينة و ترتفع الاصوات يوما بعد يوما وهيتطالب برفع هذا الحصار وانهائه، وبهذا الصدد فقد وجهت 18 منظمة وجمعية لحقوق الانسان و عدد من الشخصيات المشارکة في المنتدی العالمي لحقوق الانسان الذي إنعقد بمراکش، ندائا من أجل رفع
الحصار الطبي المفروض علی مخيم ليبرتي بالعراق، و الذي يتعارض مع کل المعايير الإنسانية الدولية، وطالب المنتدی الامم المتحدة و المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتدخل للحيلولة دون المزيد من إستمرار الحصار و توفير الحماية القانونية و الانسانية لهم.
هذا المنتدی الذي إنعقد بالمغرب في الفترة من 27 الی 30 نوفمبر 2014، و حضرته 18 منظمة و جمعية مختصة بحقوق الانسان و عدد من الشخصيات المشارکة من تونس و المغرب و مصر و فلسطين و البحرين و الجزائر و ليبيا و اليمن، وقعوا علی بيان للدفاع عن سکان مخيم ليبرتي الذين هم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة، يأتي في سياق المؤتمرات و التجمعات و الممنتديات الدولية المختلفة المنعقدة و التي تطالب بالتضامن مع سکان ليبرتي و تدين فرض الحصار و تشجبه و تدعو الی رفعه الفوري و الاعتراف بالحقوق المشروعة للسکان.
منذ أکثر من 6 أعوام، تفرض السلطات العراقية حصارا قاسيا متعدد الجوانب علی السکان و يشتد وطأته و تأثيره من الناحية الطبية أکثر من أية ناحية اخری، وان العالم إذ يتابع إستمرار جريمة الحصار فإنه و من خلال التجمعات الدولية المختلفة يرفع صوته ضد هذا الحصار و يبذل مابوسعه من أجل إنهائه.







