أخبار إيران
الکونغرس يطلب التحقيق بتوظيف إيران أموالاً أميرکية لتمويل مليشيات في اليمن

16/10/2016
ازدادت نقمة عدد من أعضاء الکونغرس الأميرکي ضد سياسة الرئيس، باراک أوباما، إزاء إيران والمليشيات المحسوبة عليها في المنطقة، خصوصاً مع تکرار الإعلان عن إطلاق صواريخ من مناطق تسيطر عليها مليشيات الحوثيين وحزب “المؤتمر الشعبي بزعامة الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، ضد سفن أميرکية قبالة السواحل اليمنية.
في هذا السياق، عبر أعضاء في الکونغرس عن مخاوف وشکوک لديهم من أن تکون إيران قد استخدمت الأموال النقدية التي تقاضتها من إدارة أوباما مطلع هذا العام، کفدية مالية مقابل الافراج عن أميرکيين کانوا محتجزين في طهران، بتسليح جماعة الحوثي في اليمن، وتزويدها بالصواريخ التي أطلقتها علی السفينة الحربية الأميرکية.
وخلال جلسة مناقشة في الکونغرس لتهديدات المليشيات الحوثية التابعة لإيران للملاحة البحرية، طلب 17 عضواً في مجلس الشيوخ الأميرکي من وزارة الدفاع (البنتاغون) إجراء تحقيق في کيفية صرف إيران لمبلغ 1.7 مليار دولار قبضتها نقدا في شهر يناير/کانون الثاني الماضي من إدارة أوباما، تحت ستار رفع العقوبات المالية بموجب الاتفاق النووي الذي وقعته مع الدول الست الکبری العام الماضي.
وکشف أعضاء الکونغرس عن معطيات وشکوک لديهم بشأن إمکانية “استخدام إيران جزءا من الأموال التي حصلت عليها في تسليح وتمويل المليشيات التابعة لها في کل من العراق، وسورية، ولبنان، واليمن”. وهذا ما يعني، بحسب وجهة نظر النواب والشيوخ، أن “أموال دافعي الضرائب الأميرکيين استخدمت في محاولة الاعتداء علی القطع العسکرية الأميرکية في باب المندب”.
وطلب المشرعون الموقعون علی الرسالة، وفي مقدمتهم السيناتور الجمهوري تيد کروز عن ولاية تکساس، والسيناتور کيلي ايوت عن نيوهامشر، من وزارة الدفاع إجراء تحليل کامل للنشاط العسکري الإيراني منذ توقيع اتفاق فيينا النووي.
وانتقد مسؤولون کبار في وزارة الدفاع الأميرکية، خلال الأسابيع الماضية، إدارة أوباما لعدم إطلاع البنتاغون علی التفاهمات السرية مع إيران علی هامش الاتفاق النووي، ودفع مبالغ مالية کبيرة يرجح العسکريون الأميرکيون أن إيران استخدمتها مؤخرا في “زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط”…
في هذا السياق، عبر أعضاء في الکونغرس عن مخاوف وشکوک لديهم من أن تکون إيران قد استخدمت الأموال النقدية التي تقاضتها من إدارة أوباما مطلع هذا العام، کفدية مالية مقابل الافراج عن أميرکيين کانوا محتجزين في طهران، بتسليح جماعة الحوثي في اليمن، وتزويدها بالصواريخ التي أطلقتها علی السفينة الحربية الأميرکية.
وخلال جلسة مناقشة في الکونغرس لتهديدات المليشيات الحوثية التابعة لإيران للملاحة البحرية، طلب 17 عضواً في مجلس الشيوخ الأميرکي من وزارة الدفاع (البنتاغون) إجراء تحقيق في کيفية صرف إيران لمبلغ 1.7 مليار دولار قبضتها نقدا في شهر يناير/کانون الثاني الماضي من إدارة أوباما، تحت ستار رفع العقوبات المالية بموجب الاتفاق النووي الذي وقعته مع الدول الست الکبری العام الماضي.
وکشف أعضاء الکونغرس عن معطيات وشکوک لديهم بشأن إمکانية “استخدام إيران جزءا من الأموال التي حصلت عليها في تسليح وتمويل المليشيات التابعة لها في کل من العراق، وسورية، ولبنان، واليمن”. وهذا ما يعني، بحسب وجهة نظر النواب والشيوخ، أن “أموال دافعي الضرائب الأميرکيين استخدمت في محاولة الاعتداء علی القطع العسکرية الأميرکية في باب المندب”.
وطلب المشرعون الموقعون علی الرسالة، وفي مقدمتهم السيناتور الجمهوري تيد کروز عن ولاية تکساس، والسيناتور کيلي ايوت عن نيوهامشر، من وزارة الدفاع إجراء تحليل کامل للنشاط العسکري الإيراني منذ توقيع اتفاق فيينا النووي.
وانتقد مسؤولون کبار في وزارة الدفاع الأميرکية، خلال الأسابيع الماضية، إدارة أوباما لعدم إطلاع البنتاغون علی التفاهمات السرية مع إيران علی هامش الاتفاق النووي، ودفع مبالغ مالية کبيرة يرجح العسکريون الأميرکيون أن إيران استخدمتها مؤخرا في “زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط”…







