إيران.. إنتحار امرأة ورجل

وتم تسجيل أکثر من 25حالة انتحار بمدينة جوانرود في العام المنصرم.
للمزيد:
إيران ..إنتحار في مدينة بابول

أقدم رجل 40 عاما علی الإنتحار باستخدام حبوب أمونيوم فوسفات يوم الأربعاء 15أغسطس/ آب 2017 في محله التجاري بشارع «امير کبير» وتم نقله إلی المستشفی.
بحسب إعتراف وکالات الأنباء الرسمية لنظام الملالي :أقدم 7 أشخاص علی الإنتحار فقط في مدينة بابول خلال الأشهر الخمسة الماضية في العام الجاري الإيراني وللأسف أغلبيتهم لقوا حتفهم. ويجري العديد من حالات الإنتحار في نظام الملالي بسبب الفقر والحرمان او قمع الشباب.
إنتحار أم لـ 8أولاد في قضاء دالاهو
أوردت تقارير واردة أن امرأة 50 عاما تدعی «صورت حسيني» أقدمت يوم الخميس10 أغسطس/آب علی الإنتحار في قضاء دالاهو بمحافظة کرمانشاه بسبب مشکلات عائلية والفقروللأسف لقي حتفها.
إن المواطنة الکردية التي کانت والدة لـ 8 أولاد أنهت بحياتها عن طريق استخدام حبوب. وخلال الأسبوعين الماضيين أقدمت 5 من المواطنات الکرديات علی الانتحار وأنهين بحياتهن.
إنتحار شاب من أهالي مدينة سنندج في مدينة بانه
أوردت تقارير واردة أن شابا 26عاما من أهالي سنندج في الحي السکني «صدا وسيما» بمدينة بانه علق نفسه يوم الأربعاء9 أغسطس/آب 2017 وللأسف لقي حتفه.
ويجري العديد من حالات الإنتحار في إيران الرازحة تحت سلطة الملالي بسبب القمع والخناق من جهة وتفشي الفقر والحرمان الإقتصادي من جهة أخری.
وأفادت إحصائيات عالمية أن إيران المنکوبة بالملالي تعتبر ضمن الدول التي تتمتع بأعلی الأرقام في حالات الإنتحار. وأخذت حالات الإنتحار في إيران في الأيام الأخيرة أبعادا لا مثيل لها مسبقا .
إنتحار شاب في طهران
أعلنت وسائل الإعلام الحکومية يوم 7أغسطس/آب2017 أن شابا ألقی نفسه من فوق مجسر قرب ساحة«رسالت» بالعاصمة طهران إلی الأرض وللأسف لقي حتفه. لحد الان لم يذکر دافع الإنتحار الا ان معظم حالات الإنتحار في إيران المنکوبة بالملالي يعود إلی الوضع الإقتصادي المتدهورحيث يعيش أکثر من 12مليون شخص في الفقر المطلق و30مليون شخص في الفقر النسبي بحسب إعتراف أزلام النظام.







