فرنسا وترکيا: نظام الأسد و”داعش” وجهان لعملة واحدة

العربية نت
10/10/2014
باريس – قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس: إنه يجب ألا نختار بين “بربرية داعش وبربرية الأسد”، مشيراً إلی أنه يجب تعزيز المعارضة السورية “المعتدلة” التي تواجه “داعش”.
وتعهد في مؤتمره الصحافي الذي عقده مع نظيره الترکي، مولود جاويش أوغلو، بإيقاف زحف داعش بالتعاون مع حلفاء فرنسا، کما أعلن أن باريس ستزيد من تعاونها الاستخباري والمعلوماتي بين المخابرات الترکية والفرنسية لإيقاف من يقومون بتغذية داعش من الفرنسيين والأوروبيين.
وأضاف فابيوس أن بلاده “ستقوم بکل ما في وسعها لوقف زحف الجماعات الإرهابية، وهذا ما تهدف إليه ضربات التحالف الدولي. وقال “لا يمکن أن نقف مکتوفي الأيدي والسکوت علی مأساة کوباني”.
من جهته، قال وزير الخارجية الترکي، مولود جاويش أوغلو، الذي يزور فرنسا من أجل تنسيق المواقف وبحث العلاقات الاقتصادية ومناقشة البند “22” من أجل انضمام ترکيا للاتحاد الأوروبي “إن الضربات الجوية غير کافية لوقف الإرهاب، ويجب التحرک في إطار استراتيجية مشترکة”. وأضاف “نظام الأسد أخطر من داعش، ونحن بحاجة لتحول سياسي في سوريا”.
وقبل بدء المؤتمر الصحافي للوزيرين قاما بتوقيع اتفاق عبارة عن خارطة طريق للتعاون والحوار السياسي والاقتصادي والثقافي بين ترکيا وفرنسا لمدة عامين قادمين.
کما ندد الرئيس الترکي، رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو، الجمعة، بشدة بالرئيس السوري بشار الأسد، واصفين إياه بـ”المجرم والإرهابي” علی غرار تنظيم “داعش” الذي يحاصر مدينة کوباني الکردية السورية.







