باحث أميرکي لأوباما: ادعم الثوار لإسقاط داعش والأسد

العربية.نت
10/9/2014
دعا محلل أميرکي متخصص في شؤون الإرهاب والتنظيمات الجهادية، الرئيس أوباما إلی دعم القوی السنية المعارضة لداعش بسوريا، متسائلا إن کان الرئيس الأميرکي سيوفر لهذه القوی دعما يتجاوز ضرب التنظيم ليصل إلی إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
وقال ويليام ماکنتس، مؤسس موقع “جهاديکا” المتخصص بشؤون الإرهاب والحرکات المتشددة، في مقابلة مع CNN، إن علی الرئيس الأميرکي، باراک أوباما، الخروج الأربعاء باستراتيجية خاصة بمقاتلة تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ”داعش” تتجاوز العراق لتصل إلی سوريا.
واعتبر ويليام ماکنتس، أن معالجة مشکلة التنظيم في ذلک البلد هو “الجانب السهل” في حين أن الشق الأصعب يتعلق بالمواجهة في سوريا.
وقال ماکنتس: “أحب أن أسمع من الرئيس استراتيجية تتجاوز العراق، فرغم التعقيدات المرافقة لذلک إلا أن العراق هو في الواقع الجزء الأکثر سهولة في هذه المعرکة، أما الجزء الصعب فهو المتعلق بسوريا، الإدارة الأميرکية تحاول منذ سنوات جمع حلفائها بالمنطقة علی موقف واحد بما يتعلق بالحرب في سوريا، أما مواقف الرئيس فتراوحت بين تجاهل الملف السوري لفترة والعمل عليه لفترة أخری”.
وأضاف: “الحال تبدلت، وحانت لحظة وضع استراتيجية حقيقية لتقوية الثوار السنة علی الأرض في صراعهم مع داعش، کما عليه أن يقرر ما إذا کان يرغب بتقويتهم بما يکفي لإنهاء حکم الأسد”.







