أخبار إيرانمقالات

يوميات ليبرتي: ما الذي فعله جليلي في العراق ؟؟- صافي الياسري

واع
9/8/2012



بقلم: صافي الياسري


 
العالم کله علی بينة ان عناصر عسکرية وشرطة من قوات مکافحة الشغب والحرس الثوري الايراني ، والبسيج والامن والمخابرات الايرانية  ، تدفقت علی دمشق باعداد کثيفة وهي تقاتل الی جانب النظام الدموي السوري ، بل ان ايران باکملها غارقة في معرکة الحل الامني التي تدير رحاها بمعية جيش وطائفة بشار الاسد، وان جليلي في زيارته الاخيرة الی بغداد قادما من بيروت التي فشل في اقناع حکومتها  بحضور مؤتمر طهران بشان سوريا – اليوم الخميس – واعلنت انها لن تشارک فيه ،  طالب السلطات العراقية علنا بان تفتح أجواءها لمرور مزيد من الطائرات الايرانية التي تنقل السلاح والذخيرة والمقاتلين الی دمشق ، وان حکومة المالکي ، وکما هو متوقع منها وافقت ، واعلنت ان الايام القليلة المقبلة ستشهد مرور اعداد مضاعفة من طائرات المساعدات الايرانية والزوار الی دمشق ، هذا اذا لم ننظر بعين الاعتبار الی ما اعلنه الجيش الحر الی اعتقاله 48 من حرس خميني الذين کانوا يقومون بتدريب قوات الاسد ، ولم نعتبر ما قاله السفير السوري ببغداد  الذي اعلن انشقاقه وغادر الی الدوحه ، من ان ايران تزود جيش الاسد بکل ما يحتاجه لادامة المجزرة ، التي اتهم الجنرال فيروز ابادي رئيس الارکان الايراني السعودية وقطر وترکيا بتدبيرها واستمرارها ، وکما يقول العرب رمتني بدائها وانسلت ، ليس هذا فحسب بل نقلت الوکالات ما يمکن عده فضيحة للاعلام الايراني ، حيث سربت وسائل اعلام تابعة للنظام الايراني خبرا يثير السخرية مفاده ان ( سکان اشرف ) يرسلون مقاتلين الی ( الجيش الحر ) السوري لمقاتلة قوات الاسد ؟؟
 ومن يعرف وضع الاشرفيين اليوم يضحک ملء فمه ،وهو يقرأ مثل هذا الدجل المفضوح ،  لکن وسائل الاعلام الايرانية ومن يديرها ،   جادون في کلامهم اذ انهم يفکرون ان الکذبة ان کانت مکشوفة او لم تکن  ، فانها لابد ان تؤدي دورها التضبيبي وان تثير غبارا يمنع الرؤية  ويغطي بعض جوانب الحقيقه ، دون ان يعرفوا انهم في النهاية يقفون امام المواطن الايراني وغير الايراني حتی دون ورقة التوت التي يحتمون بها وهم ينسجون اکاذيبهم ، وانه لم يعد ثمة من يسمع حتی اخبارهم الصحيحه ويتفاعل ممع نسبة الصدق مهما کبرت  فيها.
 
ويقول التقرير الاخباري الذي نشر بهذا الشان ان اعلام النظام  حاول  ان يلصق هذه التهمة بهؤلاء السکان بينما  هم في معتقل کبير في اشرف وليبرتي ولايتمکنون حتی من الخروج لامتار عن الموقعين لانهم سيجدون انفسهم وسط اجهزة النظام الايراني المنتشرة في محيط اشرف وليبرتي
. والمثير للدهشة ان الخبر المنشور عبارة عن قصة مفبرکة- تشبه سيناريوهات افلام بوليوود وهوليوود –  مضمونها باختصار ان عناصر من منظمة مجاهدي خلق تمکنوا من التوغل في اقليم کردستان ومن ثم الدخول للاراضي السورية بمساعدة مقاتلين من الجيش الحر وهم الان يقاتلون ضد الحکومة السورية ؟؟
 
وهنا نتساءل کيف خرج هؤلاء المقاتلون من مخيم اشرف وليبرتي وقوات المالکي ، بل وعناصر الحرس الخميني الذين يرتدون الزي العراقي ،  يطوقون المخيمين ؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.