ميرکل أمام أول “امتحان” انتخابي منذ أزمة المهاجرين

12/03/2016
تجري الأحد انتخابات يشارک فيها نحو 13 مليون ألماني في ثلاث ولايات، في عملية اقتراع هي الأولی منذ أن فتحت ألمانيا أبوابها لأکثر من مليون لاجئ العام الماضي.
أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميرکل أن علی اللاجئين الاندماج في ألمانيا، خلال تجمع انتخابي جری السبت عشية ثلاثة انتخابات محلية حاسمة يتوقع أن يتکبد فيها المحافظون خسائر کبری.”.
وقالت المستشارة المحافظة أمام نحو 1400 شخص في هايغرلوک (جنوب غرب)، بحسب ما نقلت عنها وکالة “دي بي ايه” الألمانية، “ننتظر من اللاجئين أن يقبلوا بعروض (الاندماج). هذا ليس احتمالا بل واجب”.
وتجري الأحد انتخابات يشارک فيها نحو 13 مليون ألماني في ولايات بادن-فورتمبرغ وراينلاند-بالاتينات وساکسونيا-انهالت، في عملية اقتراع هي الأولی منذ أن فتحت ألمانيا أبوابها لأکثر من مليون لاجئ العام الماضي.
وفي بادن-فورتمبرغ، يهدد الخضر بإلحاق هزيمة بالاتحاد المسيحي الديمقراطي ليصبحوا أول قوة سياسية في هذه الولاية التي تشکل معقلا للمحافظين منذ نصف قرن. وقد يخسر المحافظون بالتالي ما يصل إلی عشر نقاط مئوية عن الانتخابات السابقة قبل خمس سنوات.
کما يواجه الاتحاد المسيحي الديمقراطي منافسة شديدة من الاشتراکيين الديمقراطيين في راينلاند-بالاتينات بعد حملة ضعيفة خاضتها المحافظة يوليا کلوکنر. في المقابل، تشير التوقعات إلی احتفاظ الاتحاد برئاسة ساکسونيا-انهالت.
وفي وقت تواجه المستشارة انتقادات شديدة تاخذ عليها سياسة فتح الأبواب أمام المهاجرين، کثفت في الأسابيع الأخيرة التجمعات الانتخابية والتصريحات الصحافية، مع توقع تصويت قوي للشعبويين الأحد.
ومن المتوقع تقدم حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المعادي للأجانب في الولايات الثلاث ولا سيما في ساکسونيا-انهالت حيث تشير استطلاعات الرأي إلی فوزه بـ18 الی 19% من نوايا الأصوات.
وحذر وزير الداخلية توماس دي ميزيير من هذا الحزب الذي يدعو إلی إغلاق حدود ألمانيا، مؤکدا أنه “يضر ببلادنا”.
وقال دي ميزيير لصحيفة “دي فيلت” السبت أن “البديل من أجل ألمانيا ليس لديه مفهوم سياسي ولا أدنی جدارة لإيجاد حل” لمشکلات ألمانيا.
وأکدت المستشارة هذا الأسبوع أن التأييد لهذا الحزب اليميني لن يدوم طويلا وأنه سيتراجع مع تسوية أزمة اللاجئين.
وتصدر أولی التقديرات لنتائج الانتخابات بعيد إغلاق مراکز التصويت الأحد الساعة 17,00 ت غ.
فرانس 24 / أ ف ب







