الحلف الاطلسي: داعش الذي يهدد الغرب يتطلب “ردا عسکريا” الحلف الاطلسي

ا ف ب
15/9/2014
اکد امين عام الحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الاثنين ان “ارهابيي”داعش “معادون للغرب بعنف”، معتبرا انه “ينبغي اعتماد رد عسکري لهزيمة هذه المنظمة”.
وصرح راسموسن في کلمة القاها في بروکسل بدعوة من معهد کارنيغي اوروبا ان “جميع الحلفاء مصممين ومتحدين ضد الارهاب”.
وتابع ان “هذه المجموعة (…) ترفض مجتمعاتنا الحرة. وهي معادية للغرب بشکل عنيف وحاقد (…) سوف يغتنمون جميع الفرص المتاحة لمهاجمة قيمنا وفرض رؤيتهم الرجعية علی العالم”.
واضاف راسموسن “ينبغي اعتماد رد عسکري لهزيمة هذه المنظمة وتدميرها”.
وقد عقد حوالی 20 بلدا في باريس الاثنين مؤتمرا دوليا لتحديد دور کل منها في ائتلاف دولي تسعی واشنطن الی تشکيله، علما انها تواجه التنظيم المتشدد بشن غارات جوية في العراق منذ اب/اغسطس.
واضاف “نحن علی خط الجبهة في معرکة جديدة بين التسامح والتعصب، الديموقراطية والتسلط، المجتمعات المنفتحة وتلک المغلقة”.
وتحدث راسموسن الذي تنتهي ولايته اخر الشهر الحالي عن “عصر جديد من المشاکل” ولا سيما بسبب الموقف العدائي الروسي في شرق اوروبا.
وعلق ان موسکو “داست علی جميع القواعد والالتزامات التي ضمنت السلام في اوروبا وغيرها منذ نهاية الحرب الباردة”.
وتابع ان “الصورة واضحة. من مولدافيا الی جورجيا والان في اوکرانيا، استخدمت روسيا الضغط الاقتصادي والاعمال العسکرية لزعزعة الاستقرار، وفبرکة نزاعات والحد من استقلال جيرانها”.







