أخبار إيران
رسالة المقاومة الإيرانيه الي مؤتمر جدة للتعاون الإسلامي : المطالبة بالغاء عضوية نظام الملالي وطرده من المؤتمر
22/12/2016
السيد الرئيس المحترم
السادة وزراء الخارجية للدول الاسلامية المحترمون
أتمنی لمؤتمرکم الطارئ اليوم النجاح وأتمنی أن يتخذ هذا المؤتمر أول خطوة ضرورية لإنهاء آزمة سورية باخراج النظام الإيراني من مؤتمر الدول الاسلامية. تلک الأزمة التي تجاوزت الحدود السورية وجعلت المنطقة برمتها عشية حرب واسعة وشديدة الضراوة.
السادة وزراء الخارجية للدول الاسلامية المحترمون
أتمنی لمؤتمرکم الطارئ اليوم النجاح وأتمنی أن يتخذ هذا المؤتمر أول خطوة ضرورية لإنهاء آزمة سورية باخراج النظام الإيراني من مؤتمر الدول الاسلامية. تلک الأزمة التي تجاوزت الحدود السورية وجعلت المنطقة برمتها عشية حرب واسعة وشديدة الضراوة.
الحرب غير العادلة وغير المتکافئة التي فرضت علی أهالي حلب و جرحت قلوب المسلمين کافة أثبتت مرة أخری أن النظام الإيراني والحرس الثوري والميليشيات المرتزقة التابعة له هم العاملون الرئيسيون لهذه الأزمة وأن هذه الأزمة ستستمر ما لم يتم إخراج هؤلاء بالکامل عن سوريا. حلب اليوم باتت محتلة بيد الحرس الإيرانيين المجرمين. فحضور الحرسي المجرم قاسم سليماني علی أطلال حلب دليل علی هذه الحقيقة.
النظام الإيراني هو الطرف الوحيد الذي اشتبکت مصالحه في سوريا تماما مع بقاء الأسد ونظامه والقضاء الکامل علی المعارضة السورية، کما أن سقوط الأسد بمثابة ناقوس موت للنظام الإيراني.
النظام الإيراني هو الطرف الوحيد الذي اشتبکت مصالحه في سوريا تماما مع بقاء الأسد ونظامه والقضاء الکامل علی المعارضة السورية، کما أن سقوط الأسد بمثابة ناقوس موت للنظام الإيراني.
وفي يوم 17 ديسمبر أبدی رئيس النظام الإيراني روحاني عن أسفه الشديد إزاء وقف المجازر التي طالت المواطنين في حلب وإجلائهم إلی مناطق أخری وقال إن بعض «الدول الاسلامية يحزنون علی مصير الإرهابيين ويبحثون عن خروجهم من حلب سالمين». کما وفي يوم 17 ديسمبر أبدی رئيس مکتب خامنئي هو الآخر عن أسفه إزاء إنقاذ عدد من أهالي حلب وقال إن النظام «الإيراني يجب عليه أن يدعم النظام السوري… ان مصير الحرب في سوريا متشابک مع مصيرنا». وإلا «کنا مضطرين علی أن نقاتل خلف حدودنا».
علي شمخاني أمين المجلس الأعلی للأمن الوطني للنظام أعلن يوم 20 ديسمبر عن دعمه الکامل للنظام الأسدي مبديا غضبه من صدور القرار 2328 عن مجلس الأمن الدولي بسبب «خروج سالم للمسلحين من المنطقة» معتبرا القرار انعکاسا لرؤی الدول التي «تستخدم الارهاب کخطوة استراتيجية لتمرير أهدافهم».
إن الملالي الحاکمين في إيران ومن أجل إبقاء کيانهم البغيض إضافة إلی ممارسة القمع والتعذيب وإعدام المواطنين الإيرانيين لا يتورعون عن انتهاک أي معاهدة واتفاقية وقانون وارتکاب أي جريمة خارج الحدود الإيرانية من استهداف مکة المکرمة بالصواريخ وإلی اثارة الحروب في اليمن واحتلال العراق وسوريا. إنهم قد طمسوا کل المبادئ الإسلامية والإنسانية وهم ألد أعداء الإسلام والمسلمين.
ولاجل إنهاء الأزمة في سوريا والمنطقة يجب طرد الحرس الثوري وعملائه من سوريا. فهذا النظام اللاإسلامي واللاإنساني يجب إخراجه من مؤتمر الدول الاسلامية وإحالة مقعده إلی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديل هذا النظام وأن تقطع الدول الاسلامية علاقاتها مع هذا النظام. وهذا هو مطلب الشعب الإيراني وهو من ضروريات إنهاء الحرب والأزمة وتحقيق السلام والهدوء في المنطقة والعالم.
ولاجل إنهاء الأزمة في سوريا والمنطقة يجب طرد الحرس الثوري وعملائه من سوريا. فهذا النظام اللاإسلامي واللاإنساني يجب إخراجه من مؤتمر الدول الاسلامية وإحالة مقعده إلی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديل هذا النظام وأن تقطع الدول الاسلامية علاقاتها مع هذا النظام. وهذا هو مطلب الشعب الإيراني وهو من ضروريات إنهاء الحرب والأزمة وتحقيق السلام والهدوء في المنطقة والعالم.
مع خالص الاحترامات
م. محدثين
رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
م. محدثين
رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية







