أخبار إيران
اختطاف اسماعيل عبدي من مقابل منزله من قبل عناصر الأمن للنظام الايراني

أصدر الاتحاد الحر لعمال ايران بيانا جاء فيه: ندين بقوة اختطاف اسماعيل عبدي من مقابل منزله ونطالب بالافراج عن هذا المعلم المعروف.
صباح يوم الخميس 27 يوليو اختطف اسماعيل عبدي العضو الأقدم في مجلس ادارة نقابة المعلمين في طهران الذي کان يقضي أيام اجازة مرضية عقب اضرابه عن الطعام، من أمام منزله علی يد مأمورين للأمن ونقل الی العنبر 350 في سجن ايفين. وجاء اختطاف عبدي في وقت لم يکن أهله علی اطلاع لساعات طويلة وقضوا حالة صعبة نفسيا حتی اتصل عبدي من العنبر 350 من سجين ايفين بهم.
علما أن اسماعيل عبدي تم استدعاؤه في 27 يونيو 2015 من قبل الادعاء العام في طهران وعند المثول أمام الادعاء العام تم احتجازه. بينما کان قبل اسبوع من ذلک وعندما أراد الخروج من البلاد للحضور في المؤتمر السابع لمنظمة المعلمين الدولية في کندا وجد أنه أصبح محظور الخروج من البلاد. وجاء هذا الاستدعاء عقب قيام هذا المعلم للرياضيات وعضو مجلس ادارة نقابة المعلمين في طهران بتشکيل تنظيم مهني من عدة تجمعات عارمة وسلمية بهدف التعبير عن مطالبهم لاطلاق سراح عدد من المعلمين بعنوان «تجمع الصمت» حيث رافق حضور عدد من المعلمين في مختلف المدن الايرانية.
انه وبعد قرابة 10 أشهر من الاحتجاز في سجن ايفين، أضرب عن الطعام ثم اطلق سراحه في 14 أيار 2016 بعد 16 يوما من الاضراب بقرار لوضع کفالة مالية قدرها 300 مليون تومان.
وفي محکمة بداءة في شعبة 15 لمحکمة الثورة برئاسة القاضي ابوالقاسم صلواتي صدر حکم عليه بالحبس 6 سنوات ثم في محکمة الاستئناف في الشعبة 36 وخلال جلستين في
الأول من يونيو و 14 سبتمبر 2016 تم تأييد الحکم الصادر عليه بالحبس 6 سنوات. انه اعتقل في يوم 9 نوفمبر 2016 لتحمل الحبس ثم قام باضراب عن الطعام للاعتراض علی هذه الأحکام واضطر النظام علی مضض الی منحه رخصة وکان يقضي أيام رخصته حيث اختطف من قبل رجال الأمن وتم اعادته الی سجن ايفين.
صباح يوم الخميس 27 يوليو اختطف اسماعيل عبدي العضو الأقدم في مجلس ادارة نقابة المعلمين في طهران الذي کان يقضي أيام اجازة مرضية عقب اضرابه عن الطعام، من أمام منزله علی يد مأمورين للأمن ونقل الی العنبر 350 في سجن ايفين. وجاء اختطاف عبدي في وقت لم يکن أهله علی اطلاع لساعات طويلة وقضوا حالة صعبة نفسيا حتی اتصل عبدي من العنبر 350 من سجين ايفين بهم.
علما أن اسماعيل عبدي تم استدعاؤه في 27 يونيو 2015 من قبل الادعاء العام في طهران وعند المثول أمام الادعاء العام تم احتجازه. بينما کان قبل اسبوع من ذلک وعندما أراد الخروج من البلاد للحضور في المؤتمر السابع لمنظمة المعلمين الدولية في کندا وجد أنه أصبح محظور الخروج من البلاد. وجاء هذا الاستدعاء عقب قيام هذا المعلم للرياضيات وعضو مجلس ادارة نقابة المعلمين في طهران بتشکيل تنظيم مهني من عدة تجمعات عارمة وسلمية بهدف التعبير عن مطالبهم لاطلاق سراح عدد من المعلمين بعنوان «تجمع الصمت» حيث رافق حضور عدد من المعلمين في مختلف المدن الايرانية.
انه وبعد قرابة 10 أشهر من الاحتجاز في سجن ايفين، أضرب عن الطعام ثم اطلق سراحه في 14 أيار 2016 بعد 16 يوما من الاضراب بقرار لوضع کفالة مالية قدرها 300 مليون تومان.
وفي محکمة بداءة في شعبة 15 لمحکمة الثورة برئاسة القاضي ابوالقاسم صلواتي صدر حکم عليه بالحبس 6 سنوات ثم في محکمة الاستئناف في الشعبة 36 وخلال جلستين في
الأول من يونيو و 14 سبتمبر 2016 تم تأييد الحکم الصادر عليه بالحبس 6 سنوات. انه اعتقل في يوم 9 نوفمبر 2016 لتحمل الحبس ثم قام باضراب عن الطعام للاعتراض علی هذه الأحکام واضطر النظام علی مضض الی منحه رخصة وکان يقضي أيام رخصته حيث اختطف من قبل رجال الأمن وتم اعادته الی سجن ايفين.







