أخبار العالم

تزايد ظاهرة الاتجار بالمهاجرين في ليبيا

12/4/2017

قالت المنظمة الدولية للهجرة أمس، أن ظاهرة الاتجار بالمهاجرين الأفارقة الذين يمرون عبر ليبيا تتزايد، في ما يطلق عليها أسواق العبيد قبل أن يُحتجَزوا مقابل فدية ويُکرَهوا علی العمل من دون أجر أو يتم استغلالهم جنسياً.
وذکر مهاجرون أفارقة التقت بهم المنظمة أنهم بيعوا واشتروا في مرأب وساحات انتظار للسيارات في مدينة سبها في جنوب ليبيا، وهي أحد المراکز الرئيسة لتهريب المهاجرين في البلاد.
وقال رئيس بعثة المنظمة إلی ليبيا عثمان بلبيسي لصحافيين في جنيف إن المهاجرين يباعون بما يتراوح بين 200 و500 دولار ويُحتجزون لشهرين أو 3 أشهر في المتوسط. وأضاف «المهاجرون يباعون في الأسواق باعتبارهم سلعة. بيع البشر أصبح توجهاً بين المهربين مع تزايد قوة شبکات التهريب في ليبيا». ويُستخدم أغلب المهاجرين کعمالة يومية في البناء والزراعة، ويتقاضی بعضهم أجراً والبعض الآخر يکره علی العمل من دون أجر. وقال بلبيسي: «وفي ما يتعلق بالنساء، سمعنا الکثير عن سوء المعاملة والاغتصاب والإجبار علی العمل بالدعارة». إلی ذلک، دعت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين دول الاتحاد الأوروبي إلی عدم إعادة طالبي اللجوء إلی هنغاريا حتی تعدّل حکومة بودابست قانونها الجديد بشأن الاحتجاز القسري للمهاجرين بما يتفق مع القوانين الأوروبية والدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.