يا فرسان العز والشموخ

دنيا الراي
28/10/2013
بقلم: اختر شميم
کنت أقرأ في کتب التاريخ علی مضي الزمن: کان هناک أبطال تمکنوا بالتضحية والاستبسال لتغيير مصير اشخاص الذين کانوا حولهم.
غير أنني وبمشاهدة صور مشاهد المجزرة الاجرامية التي سقط فيها 52 بطلا جراء هجوم فيالق الظلام والفساد علی مخيم أشرف استوعبت بأن هؤلاء الشهداء والأبطال والفرسان لم يرسموا مصير أفراد معدودين فحسب وانما أثروا بصمودهم وصبرهم ونضالهم وجهادهم الدؤوب علی مر السنين ضد ديکتاتورية الشاه والنظام الفاشي الديني الحاکم في ايران علی مصائر جميع الايرانيين، بل علی کل الأحرار في أرجاء المعمورة. هؤلاء الصناديد سعوا في کل لحظة من نضالهم المستمر أن يزيلوا شبح الملالي الظلامي من ايران والدول الأخری الرازحة تحت ارهاب الملالي وها هم تمکنوا ببسالة رائعة في هذا السعي الدائم من أن يصبحوانماذج من الفداء والتضحية والمقاومة والصمود.
انهم وباستبسالهم ودمائهم وجهوا رسالة الی العالم بأنه لابد من الصمود والمقاومة من أجل نيل الحرية ودحر الدجالين والطغاة والظالمين والمجرمين کون ذلک يشکل السبيل الوحيد لازهاق الباطل وهؤلاء الظلمة وهو الخيار الوحيد لانقاذ القيم السامية التي أنزلها الله سبحانه وتعالی لأبناء البشروالمتمثلة في الصمود مهما کلف الثمن.
لا شک أن من ينهض لسلوک درب الحرية واسعاد أبناء شعبه فهو سيکون عند البارئ تعالی بياض الوجه وصاحب المجد کما أن عباد الله لا ينسون هؤلاء الفرسان اطلاقا.
اننا وباضرابنا نريد أن نکسر الصمت المريب الذي لزمه المجتمع الدولي وأمريکا واوربا تجاه المجزرة في مخيم أشرف ونريد منهم أن لا يکتفوا بادانة المجزرة وعملية اختطاف الرهائن السبعة وانما يترجموا عمليا مسؤولياتهم تجاه أمن وحماية طالبي اللجوء في مخيم ليبرتي کما نطالب الحکومة الأمريکية أن تضغط علی الحکومة العراقية لاطلاق سراح الرهائن من قبضة قوات المالکي فورًا.
اننا وخلال دعوات وقوائم جماعية قلنا ونکرر هنا أن الحکومة الأمريکية والأمم المتحدة تتحملان مسؤولية مباشرة تجاه أمن وسلامة سکان مخيم ليبرتي ونطالب بتدخلهم الفوري من أجل تحرير الرهائن.







