أخبار إيران

مرشح ترمب للدفاع يعتبر إيران أخطر من داعش

 

22/11/2016

 

 

يخشی النظام الإيراني من تزايد مرشحي الرئيس المنتخب الأميرکي دونالد ترمب، للوزارات الحساسة، خاصة ما يتعلق بالجنرال المتقاعد جيمس ماتيس، وهو المرشح الأبرز لتولي منصب وزير الدفاع، والذي يعتبر إيران أخطر من تنظيم “داعش” الإرهابي.
وفي هذا السياق، ذکرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الجنرال جيمس ماتيس معروف عنه عداؤه الشديد لإيران، حيث صرح أکثر من مرة بأن إيران أکبر تهديد أمني في الشرق الأوسط، ويری أن الاتفاق النووي الإيراني ليس له ضمانات حقيقية للولايات المتحدة.
وکان أحد أبرز تصريحات ماتيس قوله إنه “لا بد من وضع الخيار العسکري کأحد الخيارات المتاحة أثناء التفاوض مع الإيرانيين حول البنود الجديدة التي يريد ترمب وضعها لهم بالنسبة لتعديل الاتفاق النووي”.
ويقول ماتيس إن أول 3 أشياء يسأل عنها في اجتماعاته مع مساعديه في بداية اليوم هي “إيران، والنظام الإيراني، والحرس الثوري”، حيث يأتي ذلک الاهتمام من أيام قيادته للوحدات الأميرکية في العراق منذ 2003.
وشهد ماتيس إبان فترة خدمته في العراق علی مدی التدخل الإيراني هناک وتمويل جماعاتها المتطرفة والطائفية التي أسهمت بشکل مباشر في تأجيج العنف بين السنة والشيعة في العراق بين 2004 و2005 التي تستمر تبعاتها إلی هذا اليوم.
5 تهديدات إيرانية
وحدد ماتيس 5 تهديدات إيرانية لأمن وتوازن المنطقة في إحدی جلسات الکونغرس الأميرکي في أبريل الماضي، من ضمنها رعاية الإرهاب، والتدخل العسکري في کل من العراق وسوريا ولبنان، والتهديد المباشر لأمن الخليج العربي، ومحاولاتها إشعال الموقف في اليمن، وأخيرا علاقاتها المشبوهة بدول أخری تندرج تحت “رعاية الإرهاب”.
يذکر أن ماتيس، الملقب “بالکلب المجنون” Mad Dog” جنرال خاض أکثر من 3 حروب خلال خدمته البالغة 44 عاماً، منذ عام 1969، ويعد أحد أکثر الجنرالات في الولايات المتحدة تکريماً، بـ27 ميدالية، 2 منها عن عملية تحرير الکويت في عام 1991.
مخاوف في طهران
في المقابل، تتواصل في أروقة الحکم في طهران، المخاوف لدی مسؤولي النظام الإيراني من ترکيبة حکومة ترمب، حيث کتب موقع “تابناک” التابع للقائد السابق للحرس الثوري وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، أن مايکل ماکول مرشح جدي آخر لحقيبة وزارة الدفاع وهو أحد الداعمين الکبار لمحاصرة النظام الإيراني في المحافل الدولية.
أما وکالة “تسنيم” فکتبت أن مرشحي المناصب السيادية في إدارة ترمب المرتقبة، منهم مايک بمبيو لمنصب مدير وکالة الاستخبارات المرکزية الأميرکية، يدعمون إلغاء الاتفاق، وذکرت أن بمبيو (52 عاما) النائب عن ولاية کانساس دعم أکثر من مرة انتقادات ترامب للاتفاق النووي، وکتب الخميس علی حاسبه في موقع “تويتر” قائلاً: أتطلع لإغلاء هذا الاتفاق الکارثي مع أکبر حکومة راعية للإرهاب في العالم”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.