ميدل ايست تايمز: ثمن مخز مقابل تحبيب النظام الإيراني

في مقال لها وصفت صحيفة «ميدل ايست تايمز» البريطانية حکم المحکمة البريطانية برفع تسمية الارهاب عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنه ضربة مخزية لسياسة المساومة والتحبيب تجاه النظام الفاشي الحاکم في إيران.
وجاء في المقال المعنون بـ«ثمن مخز مقابل تحبيب النظام الإيراني» کتبه (شهرام طارمسري) استاذ العلاقات الدولية وأمن الشرق الاوسط والمستشار في شؤون الشرق الأوسط: في خطوة غير مسبوقة أصدر أعلی مؤسسة قانونية بريطانية حکماً مستحقراً للحکومة البريطانية بانه لا في الوثائق العلنية ولا في الوثائق السرية لم توجد أية أدلة موثوق بها علی أن لمجاهدي خلق نية للقيام بعمليات ارهابية في المستقبل کما سوف تترتب علی هذا الحکم تأثيرات سياسية شاملة علی الحکومة البريطانية».
وأضاف المقال المنشور في «ميدل ايست تايمز» قائلاً: بادراجها اسم مجاهدي خلق في لائحة المنظمات المحظورة حاولت الحکومة البريطانية اطالة عمر نظام ليس عدو الشعب الإيراني فحسب وانما مصدر رئيسي للحرب وزعزعة الأمن في منطقة الشرق الأوسط بأسرها. ويعتبر الظلم بحق مجاهدي خلق هو الظلم بحق الشعب العراقي وکل مستهدف من قبل النظام الإيراني وعملائه في ارجاء المعمورة.
واستطردت «ميدل ايست تايمز» قائلة: يجب ان لا يعتبر النظام الإيراني شريکاً للسلام وانما سبباً لزعزعة الأمن وعدم الاستقرار. وکما قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مراراً وتکراراً ان الشرکاء الحقيقيين للسلام هم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. لا تعتبر الأمنية للتغيير ارهاباً، ان أهم رسالة يحملها حکم المحکمة البريطانية هي انه لا يجوز ان تصبح العدالة ضحية للمصالح الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية. فحان الوقت ان يقوم الاتحاد الأوربي والادارة الأمريکية باتخاذ قرار مماثل بشطب اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب والاعتراف بارادة الشعب الإيراني لتغيير ديمقراطي في إيران.







