لااستامبا الايطالية: المعارضون الايرانيون يجتمعون في باريس بدعم من 600 سياسي دولي

صحيفة لااستامبا الايطالية
اجتمع اکثر من مئة ألف في قاعة کبيرة في منطقة شمالية بباريس وهم قادمون من 69 بلدا و5 قارات.
وکانت ليندا تشافيز المدير العام الاسبق في البيت الابيض وفرانسيس تازند المستشارة السابقة للبيت الابيض تقدمان 600 من المتکلمين الذين جاءوا من ارجاء العالم.
قائمة من الحقوقيين والسفراء وناشطي حقوق الانسان وکبار السياسيين بينهم رودي جولياني عمدة نيويورک الاسبق وجون بولتون و خوزه رودريغز زاباتيرو رئيس الوزراء الاسباني السابق والعديد من الامريکيين الآخرين. وعندما أخرجت الولايات المتحدة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية في عام 2012 قام العديد من النواب واصحاب النظرية والحقوقيين الامريکيين بدعم ايران ديمقراطية قائمة علی فصل الدين عن الدولة تحترم القوانين الدولية وحقوق مواطنيها ومن ضمنهم ألن درشوفيتز.
وسلطت الزعيمة السيدة رجوي في کلمتها الضوء علی نقطة بارزة قائلة: « الديکتاتورية الدينية الغارقة في الأزمات تعيش في مرحلة السقوط. روحاني الذي مرر عاما علی وصوله الی السلطة ليس اعتداليا کما کان يتوقع المجتمع الدولي وبات ذلک امرا واضحا جدا للعديد بما فيهم منظمات حقوق الانسان بسبب تصاعد عدد الاعدامات.»
المعارضة الايرانية التي کشفت عن برنامج النظام الايراني النووي السري لأول مرة في العالم، وجهت ايضا ضربات علی عجلة الارهاب والتطرف الاسلامي للنظام في المنطقة وخاصة في العراق.
الملف الآخر الملفت في کلمات المتکلمين هو المفاوضات النووية لدول الغرب مع النظام الايراني وضرورة ادراج المطالبة بوقف تخصيب اليورانيوم في قرارات صادرة عن الأمم المتحدة کما ناشدت مريم رجوي ضرورة عدم منح أي تنازلات للنظام الايراني.







