الائتلاف السوري يلتقي نبيل العربي مرتين علی مدار يومين متتالين

ايلاف
9/9/2014
التقی رئيس الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة والوفد المرافق له اليوم الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، في حين تستعد قيادات الائتلاف لزيارة دول عربية وخليجية والأمم المتحدة.
إلتقی رئيس الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة والوفد المرافق له اليوم الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، في نهاية زيارتهم للقاهرة للمشارکة في اجتماعات أعمال مجلس وزراء الخارجية العرب، في دورته الـ 142 بالقاهرة، وذلک لليوم الثاني علی التوالي حيث کان وفد من الائتلاف برئاسة الأمين العام للائتلاف نصر الحريري التقی العربي أيضا صباح أمس.
وکان البحرة ووفد مؤلفا من نصر الحريري، بدر جاموس، هيثم المالح، قاسم الخطيب، بسام الملک، قد التقی سامح شکري وزير الخارجية المصري ووزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار.
البحرة قال لـ”إيلاف” إنه تم “تبادل الآراء حول الوضع في سوريا والرؤی المستقبلية وتم الاتفاق علی القيام بزيارتين رسميتين الی مصر والمغرب”.
فيما وصف الحريري في تصريح لـ”إيلاف” لقاء الوزيرين العربيين بأنه کان داعما وايجابيا، وکشف الحريري عن زيارات الائتلاف الی السعودية وقطر والأردن والامارات ومالطا والأمم المتحدة (نيويورک).
ودعا البحرة إلی اتخاذ قرار يجبر “النظام السوري” علی التنحي، وقال:” لا يمکن إنهاء التطرف وإنجاز التحول الديمقراطي إلا بمرحلة انتقالية في سورية وإلزام الأسد بالتنحي”.
وأکد البحرة “لقد أعلنا منذ البداية أنه بدون هيئة حکم انتقالي کاملة السلطات التنفيذية لا يمکن تحقيق الاستقرار في سورية وإنهاء ظاهرة التطرف والإرهاب، وإنّ المرحلة الانتقالية يجب أن تبدأ الآن بعد استفحال الإرهاب ووصوله للدول المجاورة وتهديده لأمن المنطقة والعالم”.
واعتبر البحرة أنه لا يمکن محاربة التطرف إلا بالقضاء علی المشکلة الأساسية التي وفرت لنموه المناخ المناسب ولفت الی أننا “لن نستطيع القضاء علی الإرهاب الذي بات يهددنا جميعا دون نزع مسبباته الأساسية ألا وهي النظام الذي عانت من إرهابه دول عربية عدة، ونشر الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة”.
وشدد البحرة علی أنه “برغم قلة الإمکانيات وشح السلاح لکن الجيش الحر يقف في وجه هذا السرطان الذي يتفشی في کلّ المنطقة. حذرنا الجميع من خطر هذه الجماعات المتطرفة ومن أن النظام سيساعد علی نموها. وها نحن نری اليوم المجازر التي ترتکبها داعش ضدّ أبناء الشعبين السوري والعراقي في الموصل وسنجار”.







