بيانات
السيدة رجوي تحيي المعلمين المنتفضين وتدعو الی توسيع نطاق الاحتجاجات ودعم المعلمين

الفقر والبطالة والتضخم سينتهي فقط بإسقاط الملالي علی أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية
حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المعلمين وکذلک العمال والکادحين المنتفضين الذين نظموا تجمعات اعتراضية في مختلف نقاط البلاد للمطالبة بحقوقهم العادلة وللاحتجاج علی التمييز بحقهم والفساد والاجراءات القمعية التي يمارسها نظام الملالي، داعية عموم المواطنين خاصة الشباب وطلاب المدارس والجامعات الی توسيع نطاق الاحتجاجات والتضامن مع المعلمين.
حرکة المعلمين الاحتجاجية التي تستمر منذ العام الماضي عمت يوم الخميس 16 نيسان/ إبريل العاصمة طهران وغالبية المحافظات الإيرانية بما فيها کل من فارس ومازندران واصفهان وأذربيجان الشرقية والغربية واربيل والمرکزي وکردستان وزنجان ويزد والبرز وخراسان الرضوي وخراسان الجنوبية وسيستان وبلوشستان ولورستان وايلام وکرمان وکرمانشاه وقزوين وخوزستان وهمدان. وطالب المعلمون بالغاء الأحکام القضائية بحق المعلمين المسجونين واطلاق سراحهم وزيادة الرواتب ورفع التمييز عن المعلمين وتحسين ظروف الأجواء التعليمية.
وکان المتظاهرون يرددون شعارات: « ليطلق سراح المعلم المسجون» و« تحسين المستوی المعيشي حقنا المؤکد» و« المساواة حقنا المؤکد» و« دوي سکوتنا أعلی من صرختنا» « النقد محظور والإختلاس مباح».
وفي مدينة کرمان ومن خلال حرکة رمزية إرتدی المعلمون الأکفان ليظهروا واقع المعلمين الحالي کما کان المتظاهرون في بعض المدن يرددون شعارات ضد وزير التعليم والتربية في حکومة روحاني.
وأکدت السيدة رجوي: في الوقت الذي ينفق فيه نظام الملالي ثروات الشعب الإيراني في مشاريع لاوطنية لتصدير التطرف والإرهاب وانتاج قنبلة نووية وتعزيز ماکنة القمع وقوات الحرس وقوة القدس الإرهابية أو يودعها في حسابات قادته وعوائلهم فان المعلمين الکادحين يعيشون عيشا ضنکا ويصارعون مع الفقر والعوز ويواجهون صعوبات بالغة في تمرير معاشهم.
وتعادل التخصيصات الرسمية للأجهزة العسکرية والقمعية والخاصة لتصدير الإرهاب ثلاثة أضعاف تخصصيات التعليم والتربية حيث يضم حوالي مليون معلم و13 مليون طالب مدرسة. کما توضع مليارات الدولارات خارج الموازنة الرسمية تحت تصرف قوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي عبر الخامنئي دون أي حساب ومراقبة علی هذه الأموال الهائلة علی الإطلاق.
وأضافت السيدة رجوي تقول: طالما نظام الملالي يبقی في سدة الحکم في ايران فان الفقر والبطالة والتضخم والغلاء الذي يحل بعموم المواطنين خاصة المعلمين والعمال في کل ارجاء البلد سيزداد وأن الطريق الوحيد لتنتهي هذه الکارثة الکبيرة هو إسقاط هذا النظام اللا انساني علی أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب.
حرکة المعلمين الاحتجاجية التي تستمر منذ العام الماضي عمت يوم الخميس 16 نيسان/ إبريل العاصمة طهران وغالبية المحافظات الإيرانية بما فيها کل من فارس ومازندران واصفهان وأذربيجان الشرقية والغربية واربيل والمرکزي وکردستان وزنجان ويزد والبرز وخراسان الرضوي وخراسان الجنوبية وسيستان وبلوشستان ولورستان وايلام وکرمان وکرمانشاه وقزوين وخوزستان وهمدان. وطالب المعلمون بالغاء الأحکام القضائية بحق المعلمين المسجونين واطلاق سراحهم وزيادة الرواتب ورفع التمييز عن المعلمين وتحسين ظروف الأجواء التعليمية.
وکان المتظاهرون يرددون شعارات: « ليطلق سراح المعلم المسجون» و« تحسين المستوی المعيشي حقنا المؤکد» و« المساواة حقنا المؤکد» و« دوي سکوتنا أعلی من صرختنا» « النقد محظور والإختلاس مباح».
وفي مدينة کرمان ومن خلال حرکة رمزية إرتدی المعلمون الأکفان ليظهروا واقع المعلمين الحالي کما کان المتظاهرون في بعض المدن يرددون شعارات ضد وزير التعليم والتربية في حکومة روحاني.
وأکدت السيدة رجوي: في الوقت الذي ينفق فيه نظام الملالي ثروات الشعب الإيراني في مشاريع لاوطنية لتصدير التطرف والإرهاب وانتاج قنبلة نووية وتعزيز ماکنة القمع وقوات الحرس وقوة القدس الإرهابية أو يودعها في حسابات قادته وعوائلهم فان المعلمين الکادحين يعيشون عيشا ضنکا ويصارعون مع الفقر والعوز ويواجهون صعوبات بالغة في تمرير معاشهم.
وتعادل التخصيصات الرسمية للأجهزة العسکرية والقمعية والخاصة لتصدير الإرهاب ثلاثة أضعاف تخصصيات التعليم والتربية حيث يضم حوالي مليون معلم و13 مليون طالب مدرسة. کما توضع مليارات الدولارات خارج الموازنة الرسمية تحت تصرف قوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي عبر الخامنئي دون أي حساب ومراقبة علی هذه الأموال الهائلة علی الإطلاق.
وأضافت السيدة رجوي تقول: طالما نظام الملالي يبقی في سدة الحکم في ايران فان الفقر والبطالة والتضخم والغلاء الذي يحل بعموم المواطنين خاصة المعلمين والعمال في کل ارجاء البلد سيزداد وأن الطريق الوحيد لتنتهي هذه الکارثة الکبيرة هو إسقاط هذا النظام اللا انساني علی أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
16 نيسان/ إبريل 2015
16 نيسان/ إبريل 2015







