أخبار إيران
معارضة إيران لـ”بوابة العين”: لهذه الأسباب خرج الشارع ولن يعود

بوابة العين الإخبارية
29/12/2017
أعلن مسؤول لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، موسی إفشار، أنه يتم حالياً التواصل مع البيت الأبيض والحکومات الأوروبية، لوضعهم أمام التزاماتهم الأخلاقية، بدعم الشعب الثائر الکادح ضد قمع ونهب وسرقات نظام “ولاية الفقية”، والعمل علی إسقاطه، قبل أن ترتکب أبشع جرائم في تاريخ البشرية من جانب الحرس الثوري الذي سيرتکب مجازر بحق المتظاهرين في حالة عدم العودة إلی منازلهم.
ولفت إفشار إلی أن المظاهرات الحالية خرجت بعد بعد أن قدّم “روحاني” الموازنة الجديدة “الکارثية” للبرلمان، بارتفاع غير مسبوق للوقود والخبز والمواد الغذائية بعد وعود بأن بعد الاتفاق النووي ستتحسن معيشة المواطن وستنخفض البطالة، ولکن في النهاية فإن الأموال تنفق في الحروب الخارجية، مشيراً إلی أن خروج الآلاف بدون أي خوف في ظل علمهم بأن هذا النظام يکوي بالنار والحديد، يعتبر أمراً مفصلياً، ولکن النظام يعرف حتی الآن، لأن أستخدام العنف سيسقطه فوراً.

وقال إفشار في تصريحات خاصة إن الشعب الإيراني کسر حاجز الخوف، ولن يعود المواطنون إلی منازلهم، وهو ما سيستفز الحرس الثوري الذي يعاني من توتر وارتباک، وهذا واضح من التعميم الصادر لجميع منتسبي الأمن الداخلي والعسکريين، بالحضور إلی مراکزهم بالزي العسکري لمواجهة المتظاهرين.

وقال إفشار في تصريحات خاصة إن الشعب الإيراني کسر حاجز الخوف، ولن يعود المواطنون إلی منازلهم، وهو ما سيستفز الحرس الثوري الذي يعاني من توتر وارتباک، وهذا واضح من التعميم الصادر لجميع منتسبي الأمن الداخلي والعسکريين، بالحضور إلی مراکزهم بالزي العسکري لمواجهة المتظاهرين.
وأشار إلی أنه حتی الآن يحاول النظام جاهداً قدر المستطاع عدم استخدام العنف لامتصاص الحراک الشعبي، وخوفاً من أن تعامله مع الجمعور الغاضب سيکون بمثابة صب الزيت علی النار، في ظل تصاعد الغضب من رقعة بحر قزوين وصولاً إلی أقصی نقطة في الغرب بالمناطق التي ضربت بالزلزال، حيث خرج المتضررون إلی العراء دون مساکن بديلة في هذا الشتاء أو أدنی تعويض إنساني، في حين أن مليارات الدولارات توجهت لدعم الحوثيين في اليمن.
وأکد: “نحن أمام نقطة فاصلة في تاريخ هذا النظام، عندما خرجت المظاهرات في مدينة “قم”، لکونها مرکزاً مهماً روحياً ودينياً لولاية الفقيه، وعندما يخرج الغضب من داخلها، فإن أرکان النظام باتت مهددة بالفعل”.
وأکد: “نحن أمام نقطة فاصلة في تاريخ هذا النظام، عندما خرجت المظاهرات في مدينة “قم”، لکونها مرکزاً مهماً روحياً ودينياً لولاية الفقيه، وعندما يخرج الغضب من داخلها، فإن أرکان النظام باتت مهددة بالفعل”.








