أخبار العالم
تظاهرات نسائية حول العالم تنديدا بتنصيب ترمب رئيسا للولايات المتحدة

22/1/2017
تظاهر مئات الآلاف في أنحاء الولايات المتحدة، السبت، تلبية لدعوات إلی مسيرات مؤيدة لحقوق المرأة، تزامناً مع أول أيام رئاسة، دونالد ترامب، فيما شهدت عواصم أوروبية تظاهرات نسائية ضد الرئيس الـ45 للولايات المتحدة.
وشهدت واشنطن تظاهرة کبيرة، حيث قال نائب عمدة المدينة، کيفن دوناهيو، إن المنظمين رفعوا توقعاتهم لأعداد المشارکين إلی نصف مليون مع استمرار تدفق المحتجين إلی شوارع المدينة.

وشهدت واشنطن تظاهرة کبيرة، حيث قال نائب عمدة المدينة، کيفن دوناهيو، إن المنظمين رفعوا توقعاتهم لأعداد المشارکين إلی نصف مليون مع استمرار تدفق المحتجين إلی شوارع المدينة.


ولا تصدر واشنطن عادة أرقاماً رسمية لعدد المشارکين في التظاهرات، إلا أن أحد أکبر شوارعها اکتظ بالناس لدرجة استحال السير علی مدی 1.5 کيلومتر، فيما تحدثت هيئة المواصلات عن تضاعف عدد مستخدمي وسائل النقل العام في المدينة.



وشارک أکثر من نصف مليون شخص بحسب الشرطة و750 ألفاً وفقا للمنظمين، في تظاهرة بلوس أنجلوس.
وتجاوز عدد المشارکين في “مسيرة النساء” بلوس أنجلوس أعداد الأشخاص الذين شارکوا في تظاهرة حول الهجرة عام 2006، بحسب ما قال المتحدث باسم الشرطة، مضيفاً أن هذا هو التجمع الأکبر الذي يشهده في المدينة منذ 30 عاماً.
أما في نيويورک فقال المنظمون إن التظاهرة التي خرجت في المدينة شارک فيها أکثر من 500 ألف شخص، بينما خرج 250 ألفا في شيکاغو.

وخرجت مسيرات مماثلة في بوسطن ودنفر وشيکاغو، حيث قالت الشرطة إنها تتعامل مع “حشد کبير”.
وتأتي التظاهرات غداة فوضی وأعمال شغب خلال مواجهات بين مئات المتظاهرين المعادين لترامب وعناصر الشرطة أدت إلی حرق السيارات وتحطيم الواجهات الزجاجية للمتاجر، ووضع حاويات النفايات کمتاريس بينما ردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
يأتي ذلک فيما خرجت آلاف النساء في عدة عواصم أوروبية وآسيوية في مسيرات للاحتجاج علی تنصيب الرئيس ترمب، وللاعتراض علی ما وصفوه بخطاب الکراهية والعنصرية والتعصب الذي تحمله سياسات ترمب.

تظاهرات لندن
ففي لندن خرج آلاف النساء والرجال جنباً إلی جنب رفضاً لمواقف ترمب وخاصة تلک التي اعتبرت مهينة للمرأة.

تظاهرات باريس
الوضع لا يختلف کثيراً في مدينة النور باريس فقد خرج المئات في مسيرة تعبر عن رفض سياسات ترمب.

تظاهرات برلين
أما في ألمانيا فقد کان الخوف علی مستقبل الولايات المتحدة والعالم تحت سياسات ترمب محرکاً للمحتجين.
أما في ألمانيا فقد کان الخوف علی مستقبل الولايات المتحدة والعالم تحت سياسات ترمب محرکاً للمحتجين.

تظاهرات دبلن

تظاهرات أوسلو
يذکر أن هذه التظاهرات التي بدأت من أستراليا ونيوزيلندا قبل أن تصل إلی أوروبا جاءت تلبية لدعوة أطلقتها نساء علی مواقع التواصل الاجتماعي للتعبيرعن احتجاجهم علی الازدراء الذي عبر عنه ترمب إزاء المرأة

تظاهرات أوسلو
يذکر أن هذه التظاهرات التي بدأت من أستراليا ونيوزيلندا قبل أن تصل إلی أوروبا جاءت تلبية لدعوة أطلقتها نساء علی مواقع التواصل الاجتماعي للتعبيرعن احتجاجهم علی الازدراء الذي عبر عنه ترمب إزاء المرأة

التظاهرة الضخمة التي شهدتها لندن بدأت من وسط المدينة واتجهت نحو مبنی السفارة الأميرکية في منطقة “مايفير” بلندن، قبل أن تواصل المسير نحو ساحة الطرف الأغر، وهي الميدان الأشهر وسط لندن، فيما اضطرت الشرطة إلی إغلاق العديد من الطرق الرئيسية في لندن، وسط العديد من الهتافات المنددة بترمب والتي تعالت في شوارع لندن.
ورفع المحتجون مئات اللافتات التي تتهم ترمب بالعنصرية، وأنه من “کارهي النساء”، فيما أشارت جريدة “إندبندنت” البريطانية في تقرير لها إلی واحدة من المحتجات کانت تحمل طفلتها الرضيعة بيد، وترفع باليد الأخری لافتة مکتوباً عليها: “لهذا سوف لن تسأل نفسها مطلقاً لماذا أنا أحتج الآن”.
وهتف المحتجون بشعارات تندد بالعديد من السياسيين في العالم وليس فقط ترمب، کما أطلقوا دعوات تطالب المرأة بالکفاح ضد أي محاولة للانتقاص من حقوقها في ظل إدارة ترمب الجديدة.
وعلق المحتجون عشرات اللافتات التي تندد بترمب علی أسوار السفارة الأميرکية في لندن وبالقرب منها، فيما خلعت بعض الفتيات شيئاً من ملابسهن من أجل تحدي ترمب وکتبت أخريات علی أجسادهن عبارات منددة لتصريحات ترمب السابقة المتعلقة بالمرأة.
وشوهدت علی جدار السفارة الأميرکية في لندن لوحة بالعربية والإنجليزية مکتوب عليها: “نرحب باللاجئين”، في احتجاج آخر أيضاً علی ترمب الذي تعهد بتقييد الهجرة إلی الولايات المتحدة ومنع المسلمين من دخول الأراضي الأميرکية.







