حديث اليوم

إيران.. فضيحة التبجحات الزائفة التي يتشدق بها روحاني!

 

ان الملا روحاني الذي توجه يوم الأول من کانون الأول/ ديسمبر الجاري إلی مدينة مشهد تحدث خلافا لما کان يتحدث به سابقا حيث قال: « لا تنفع بعد إطلاق الأقوال والمناقشات ومثل هکذا أمور، لاننا يجب ان نعالج مشکلة المجاري والمياه والصحة والتعليم والتربية و… »
وفي الواقع اذا کان أحد لا يعلم هوية هذا الثعلب الخداع يقول في نفسه انه أکيد لديه حل جذريفي جعبته لمعالجة هذه المشاکل حيث يأخذ بتلابيب الزمرة المنافسة وفي يده العصا السحرية.
وما هو حل الملا روحاني الذهبي لملايين الشباب العاطلين عن العمل کما يقول:
علی المواطنين ان يکونوا آملين تجاه ايجاد فرص عمل لشبابهم!
ما نلاحظه هو ان هذا الملا الدجال بدلا من ايجاد فرص عمل يقول للمواطنين ان تقولوا لشبابکم ان يکونوا آملين تجاه مسألة الإشتغال.
بالطبع أولئک الذين يعرفون هوية هذا الملا الدجال أي الشعب الإيراني جميعا خاصة الشباب فهم يسخرون منه. وهذا التهکم  يبين مدی تفاقم نسبة التراکم الإنفجاري للغضب الشعبي. وبالتأکيد ان فضيحة روحاني تصل إلی حد حتی تسخره الزمرة المنافسة. وأکد مهدي محمدي من زمرة خامنئي يقول: «قال روحاني اليوم علی المواطنين ان يکونوا مطمئنين بان شبابهم سيجدون وظيفة في المستقبل! انه ومنذ فترة جعل ملف البطالة شيئا من النکتة والمتعة». ثم اضاف: «أصبح حوالي 30 بالمئة من الشاغلين، عاطلين عن العمل منذ عام 2013 لحد الآن أي فترة حکم روحاني. وحصيلة استراتيجية إعطاء التطمينات للمواطنين في ملف الإشتغال کانت الرقم القياسي التاريخي بشأن البطالة في البلد».
ان الواقع انه وفي نظام أعتمد أسسا علی مبادئ النهب والسرقة والمراباة والمحسوبية لا حل للخروج من هذه الأزمات المتراکمة ولهذا السبب يعرف المواطنون جيدا انه ما هو الحل لإنهاء هذه المشاکل؟
انه حل جذري وأساسي يعالج کل الآلام ويخلص إيران والشعب الإيراني من براثن کل هذه المعاناة والحرمان.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.