أخبار العالم

فرنسا توسع الطوارئ وأوروبا تعد بدعمها

 
وکالات
18/11/2015
 
قررت الحکومة الفرنسية توسيع نطاق حالة الطوارئ التي أعلنتها بعد هجمات باريس، لتشمل الأراضي الفرنسية في ما وراء البحار، بينما وافقت دول الاتحاد الأوروبي علی تقديم مساعدات عسکرية إلی فرنسا.
وأعلنت وسائل إعلام محلية أن الحکومة الفرنسية قررت توسيع نطاق حالة الطوارئ لتشمل الأقاليم الفرنسية في ما وراء البحار، ومنها غوادلوب وغويانا الفرنسية ومارتينيک وريونيون.
وبعد اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في بروکسل الثلاثاء، قالت منسقة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريکا موغيريني إن الاتحاد أجمع علی دعمه لفرنسا واستعداده لتقديم المساعدة المطلوبة لها بعد الهجمات التي وقعت الجمعة وأسفرت عن مقتل 129 شخصا وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.
وبدوره، علق وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان علی القرار بقوله “إنه دعم بالإجماع”، وأضاف أنه “ميثاق سياسي کبير جدا”.
ولم تطلب باريس مساعدة عسکرية علی أراضيها، لکنها تريد أن تکون قادرة علی الاعتماد علی مزيد من المساعدة لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق و”تقاسم العبء العسکري”، وقد يتضمن ذلک مساهمة من الدول الأخری علی شکل طائرات شحن وتموين وتسليح، نظرا لتکثيف العمليات في سوريا.
ويأتي ذلک بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن 10 طائرات نفذت ليل الاثنين هجمات جوية للمرة الثانية ضد تنظيم الدولة في سوريا، حيث أسقطت 16 قنبلة علی مرکز قيادة وساحة تدريب للتنظيم، بينما أسقطت الأحد 20 قنبلة في الهجمات الأولی علی موقع للقوات الخاصة للتنظيم.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.