أخبار إيران
استخبارات ألمانيا: إيران لا تزال بصدد صنع قنبلة نووية

5/7/2016
کشفت وکالة الأمن والاستخبارات الداخلية الألمانية عن محاولات إيران الحثيثة للحصول علی التقنية النووية بطرق غير شرعية في ألمانيا، حسب رالف يغر وزير الشؤون الداخلية لولاية نوردراين فستفالن، وذلک بالرغم من توقيع طهران الاتفاق النووي مع القوی الکبری، الذي يلزمها بالأنشطة النووية السلمية المحدودة بإشراف الوکالة الدولية للطاقة الذرية.
وذکر موقع وکالة دويتش فيله للأنباء الناطق بالفارسية، أنه توجد في حوزة جهاز الأمن الألماني الداخلي معلومات مهمة تثبت أن إيران لا تزال تسعي بکل ما لديها من قوة للحصول علی مواد وأدوات تمکنها من صنع رؤوس نووية وصواريخ حاملة لهذه الرؤوس. وبما أن ألمانيا لديها عدة شرکات متخصصة في التقنيات المتطورة فإنها مغرية لطهران في هذا المجال.
ويأتي هذا التقرير الألماني في الوقت الذي لم يمضِ عام واحد علی توقيع طهران اتفاقا نوويا مع الدول الکبری في يونيو 2015 ورفعت الولايات المتحدة وأوروبا العقوبات المفروضة علی إيران، التي تعهدت بموجبه التخلي عن صنع أسلحة نووية.
محاولات إيران لم تتوقف
وکانت الوکالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي کشفت هي الأخری في تقرير لها الاسبوع الماضي دون مراعاة البروتوکول الدبلوماسي عن محاولات إيران محاولات للحصول علی التقنية النووية واليوم، يؤکد ذلک جهاز الأمن لولاية نوردراين فستفالن الألمانية.
وجاء في تقرير الوکالة لعام 2015 والذي نشره وزير الداخلية الألماني في 28 يونيو 2016، “بالرغم من أن إيران وافقت علی الحد من برنامجها النووي وخضوعه للإشراف، إلا أنها مستمرة في السعي الحثيث من الناحية الکمية للحصول علی التقنية المستخدمة في مجال إنتاج أسلحة الدمار الشامل.
هذا.. وأکد التقرير الذي نشر يوم أمس الاثنين في مدينة دوسلدورف عاصمة ولاية نوردراين فستفالن الألمانية ما جاء في تقرير الذي نشرته الوکالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي الألماني الأسبوع الماضي.
وذکر تقرير “دوسلدورف” أن ثلثي المحاولات المبذولة التي کشفت عنها وکالة الأمن الداخلي الألماني، والتي تبلغ 90 محاولة من 141 محاولة لعام 2015 بهدف شراء تقنية نووية تستخدم في مجال إنتاج الرؤوس النووية والصواريخ الحاملة لها کانت تمارس من قبل إيران.
وبالرغم من المحاولات الإيرانية لشراء تقنية ومواد مرتبطة ببرنامجها النووي إلا أن الأمن الألماني أکد أن تمکن من إحباط 90 بالمئة من هذه المحاولات نتيجة لتعاون الشرکات الأمنية مع الوکالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي.
“مناقشة إعادة العقوبات ضد إيران”
بالرغم من تأکيدات التقرير حول إفشال المحاولات الإيرانية إلا أن عضو لجنة السياسة الداخلية لمجلس النواب الألماني، آرمين شوستر أکد “مناقشة إعادة العقوبات” علی طهران من جديد في حال عدم التزامها الفعلي بالاتفاق النووي وبتأييد الوکالة الدولية للطاقة الذرية.
وانتقد بورکهارد لیشکا – المتحدث باسم السياسة الداخلية لتکتل حزب الاشتراکي الديمقراطي الألماني – الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لشراء التقنيات النووية قائلا:” شرط الاتفاق النووي أن يتعاون الإيرانيون بلا حدود وعدم تخصيب اليورانيوم لإنتاج السلاح النووي. نحن لسنا سذجا فنراقب لنری هل تلتزم إيران بعهودها أم لا”.
المصدر: العربية نت
وذکر موقع وکالة دويتش فيله للأنباء الناطق بالفارسية، أنه توجد في حوزة جهاز الأمن الألماني الداخلي معلومات مهمة تثبت أن إيران لا تزال تسعي بکل ما لديها من قوة للحصول علی مواد وأدوات تمکنها من صنع رؤوس نووية وصواريخ حاملة لهذه الرؤوس. وبما أن ألمانيا لديها عدة شرکات متخصصة في التقنيات المتطورة فإنها مغرية لطهران في هذا المجال.
ويأتي هذا التقرير الألماني في الوقت الذي لم يمضِ عام واحد علی توقيع طهران اتفاقا نوويا مع الدول الکبری في يونيو 2015 ورفعت الولايات المتحدة وأوروبا العقوبات المفروضة علی إيران، التي تعهدت بموجبه التخلي عن صنع أسلحة نووية.
محاولات إيران لم تتوقف
وکانت الوکالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي کشفت هي الأخری في تقرير لها الاسبوع الماضي دون مراعاة البروتوکول الدبلوماسي عن محاولات إيران محاولات للحصول علی التقنية النووية واليوم، يؤکد ذلک جهاز الأمن لولاية نوردراين فستفالن الألمانية.
وجاء في تقرير الوکالة لعام 2015 والذي نشره وزير الداخلية الألماني في 28 يونيو 2016، “بالرغم من أن إيران وافقت علی الحد من برنامجها النووي وخضوعه للإشراف، إلا أنها مستمرة في السعي الحثيث من الناحية الکمية للحصول علی التقنية المستخدمة في مجال إنتاج أسلحة الدمار الشامل.
هذا.. وأکد التقرير الذي نشر يوم أمس الاثنين في مدينة دوسلدورف عاصمة ولاية نوردراين فستفالن الألمانية ما جاء في تقرير الذي نشرته الوکالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي الألماني الأسبوع الماضي.
وذکر تقرير “دوسلدورف” أن ثلثي المحاولات المبذولة التي کشفت عنها وکالة الأمن الداخلي الألماني، والتي تبلغ 90 محاولة من 141 محاولة لعام 2015 بهدف شراء تقنية نووية تستخدم في مجال إنتاج الرؤوس النووية والصواريخ الحاملة لها کانت تمارس من قبل إيران.
وبالرغم من المحاولات الإيرانية لشراء تقنية ومواد مرتبطة ببرنامجها النووي إلا أن الأمن الألماني أکد أن تمکن من إحباط 90 بالمئة من هذه المحاولات نتيجة لتعاون الشرکات الأمنية مع الوکالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي.
“مناقشة إعادة العقوبات ضد إيران”
بالرغم من تأکيدات التقرير حول إفشال المحاولات الإيرانية إلا أن عضو لجنة السياسة الداخلية لمجلس النواب الألماني، آرمين شوستر أکد “مناقشة إعادة العقوبات” علی طهران من جديد في حال عدم التزامها الفعلي بالاتفاق النووي وبتأييد الوکالة الدولية للطاقة الذرية.
وانتقد بورکهارد لیشکا – المتحدث باسم السياسة الداخلية لتکتل حزب الاشتراکي الديمقراطي الألماني – الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لشراء التقنيات النووية قائلا:” شرط الاتفاق النووي أن يتعاون الإيرانيون بلا حدود وعدم تخصيب اليورانيوم لإنتاج السلاح النووي. نحن لسنا سذجا فنراقب لنری هل تلتزم إيران بعهودها أم لا”.
المصدر: العربية نت







