احتجاجات إيران

استمرار الاشتباکات والتحرکات الاحتجاجية الجماهيرية وإجراءات أمنية مشددة في طهران ومدن إيرانية أخری

تفيد التقارير الواردة من داخل ايران أن 6 شباب من راکبي الدراجات قاموا يوم الاثنين باحراق محطة البانزين المسماة بـ «مفتّح» في طهران ثم غادروا الموقع. ويأتي ذلک في وقت تفيد فيه التقارير أنه وعقب الانتفاضة الجماهيرية العارمة والدعوة الموجهة من قبل منظمة مجاهدي خلق الايرانية لتصعيد الاحتجاجات في تموز الجاري، قام نظام الحکم القائم في إيران بتکثيف الاجراءات الامنية في طهران حيث تتجول عجلات الجلادين في الوحدة الخاصة من الساعة العاشرة ليلاً في شوارع طهران مع راکبي الدراجات النارية المسلحين.
وتقول آخر الاحصائيات المسجلة ان 750 محطة بانزين تعرضت للحرق خلال الاسبوع الماضي احتجاجاً علی نظام تقنين الوقود فدمر عدد ملفت منها بشکل کامل.
يذکر أن السلطات الحکومية اعترفت يوم 27 حزيران بأن ثلث محطات البانزين في عموم البلاد تعرضت للدمار الکامل خلال الاحتجاجات الجماهيرية الأخيرة. وقالت احدی الصحف الحکومية ان الخسائر الناجمة عن هذه التحرکات الاحتجاجية تقدر بما لا يقل عن 225 مليار تومان.
وتفيد التقارير الواردة من الداخل أن عدداً من الشبان في مدينة «سقز» الکردية (غربي إيران) اشتبکوا يوم 3 تموز الجاري مع جلاوزة الوحدة الخاصة في متنزه کوثر. واندلع الاشتباک عندما دخلت عناصر النظام في الوحدة الخاصة وعددهم يزيد من 40 عنصراً مزودين بتجهيزات قمعية کاملة بثلاث سيارات (دخلوا) المتنزة وهاجموا دون مبرر عددًا من الشبان وهم يتناولون العشاء وانهالوا عليهم بالضرب والشتم، غير أن الشباب الابطال تصدوا لهم وجری اشتباک بينهم لمدة ساعتين. وأثار هذا الهجوم الوحشي من قبل جلاوزة النظام استياء لدی المواطنين في المتنزه حيث تدخلوا في الأمر وحالوا دون اعتقال الشباب من قبل جلاوزة النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.