تظاهرة عنيفة في بيني بالکونغو الديمقراطية غداة “مجزرة” جديدة

ا ف ب
2/11/2014
اندلعت صدامات عنيفة الاحد في بيني، شرق جمهورية الکونغو الديموقراطية، تنديدا ب”المجزرة” الجديدة التي وقعت ليل السبت الاحد في هذه المدينة التي سقط في آخر مجزرة شهدتها قبل اسبوع مئة قتيل، وفق مصادر متطابقة.
وقال رئيس بلدية بيني بواناکاوا نيونيي لفرانس برس ان “الشعب اعرب عن صدمته وقام بتظاهرات عنيفة، وکان يريد مهاجمة المباني العمومية، لم تکن التظاهرة سلمية”.
وقال متهما “يدا سوداء” بالوقوف وراء اعمال العنف تلک دون توضيح من الذي يتلاعب بالحشود، ان “کل المباني العمومية کانت محمية لکنهم هاجموا تمثال الرئيس (جوزف) کابيلا، اننا ندين هذه التصرفات”.
ووقعت الصدامات غداة زيارة الرئيس الکونغولي الی بيني بعد المجازر الاخيرة.
ولم يعط رئيس البلدية تقديرا لعدد المتظاهرين مشيرا الی عدة مجموعات.
من جانبه تحدث صحافي وناشط مدني عن مشارکة “آلآف” الاشخاص.
وقال الصحافي شيراک کتاليا “رئيس” لجنة الشباب في بيني ان الشرطة اطلقت النار في الهواء لتفريق المتظاهرين.
وفي تصريح لفرانس برس قال “اننا نسمع دوي الرصاص فوقنا لان الشرطة تحاول تفريق المتظاهرين” الذين خرجوا للتنديد بالمجازر الجديدة.







