أخبار إيران
کلمات المتکلمين الآخرين خلال تجمع تضامني مع الشعب الفرنسي بحضور الرئيسة مريم رجوي- الجزء الأخير

اقيم تجمع تضامني مع الشعب الفرنسي والهجمات الإرهابية في باريس يوم السبت 21تشرين الثاني/ نوفمبر2015 بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة في اوفيرسورواز.

وأکدت «حليمة بومدين عضوة سابقة لمجلس الشيوخ الفرنسي في کلمتها تقديرا عن المقاومة الإيرانية لإقامة هکذا مراسيم قائلة «انني اشکرک السيدة رجوي علی منح هذه الفرصة لي و أقول علينا ان نقدم من جديد معنی لقيمنا اي الحرية والمساواة والأخوة والعدالة. لانّ العدالة تستطيع بوحدها السماح لنا بمواصلة الحياة. لانه لن يبقی السلام بدون العدالة ايضا».

کان خليل مرون مدير جامع«اوري» الکبير في فرنسا المتکلم الآخر في المراسيم حيث أعلن عن تضامنه مع المجاهدين الأشرفيين بصفته رئيس لجنة الدفاع عن الأشرفيين ثم تطرق إلی الجرائم الإرهابيه في باريس وأکد أنه اذا سميتُ اسمي أشرفيا أو تونسيا کان بسبب تعرض الأشرفيين إلی الهجمات وتعرض اخواني في تونس ايضا. اليوم انا لست بحاجة الی ان أعلن اني فرنسي لانني فرنسي واضم نفسي متضامن مع أبناء بلدي الذين فقدوا أرواحهم.
ارتکب الارهابيون في 13تشرين الثاني/نوفمبر أکبر خطأ الا انه انقلب الأمرعليهم کان في بالهم أنهم يستطيعون أن يقعنا في الفخ اي ايجاد شرخ بين المسلمين الحقيقين في هذا البلاد مع باقي المکونات للشعب الفرنسي الا انهم استهدفوا جميع المواطنين بمختلف مکوناتهم فلذلک اريقت دماء اليهود و المسيحيين و المسلمين والعلمانيين جمعيهم معا.
کما أکد خليل مرون قائلا: الشيء المهم هو أن نقول بوجه هؤلاء الأفراد الذين يريدون ايقاع حرب أهلية بيننا نقول لهم انکم لن تتمکنوا منع اشعال انواروعينا لکي نتوحد علی أساس الحرية والمساواة والأخوة. ولم اکن أستطيع أن أنجح في اقامة جامع بهذا الحجم في «اوري».

ثم تکلم «آلن ويوين وزيرسابق في الحکومة الفرنسية في شؤون اوربا حيث قال: في مثل هذه اللحظات العصيبة جميعنا نشاهد التضامن الحقيقي. يسعی الديمقراطيون الإيرانيون منذ سنوات لتحقيق الديمقراطية في بلدهم لاحترام حقوق النساء والرجال. انهم يسعون لتشکيل الحکومة لدخولها إلی المجتمع الدولي لاستعادة مکانتها. اليوم اصدقائنا في المنفی اهتموا کثيرا في هذا التجمع لاحياء هؤلاء الذين قتلوا في مذبحة باريس. إن الإيرانيين في المنفي الذين يستذکرون ضحايا مذبحة باريس هم تحت القمع منذ سنوات وآخره اطلاق صواريخ مکثفة علی ليبرتي. انهم نساءا ورجالا يطالبون هذا النوع من النفي لکي ينتفضوا لخلق أمة مفعمة بالسعادة وتدعو للسلام. اننا نتمکن من ان نوجه التحية اليهم فقط. وکان هؤلاء في معاناة وأحزان بجانب فرنسا دوما.

وفي التجمع التضامني مع الشعب الفرنسي في افيرسوروازتکلم «بلال بلي موکونو» من الشهود و الجرحی في «منطقة استاد دوفرانس» باريس أن توضح مشاهد الإنفجار بواسطة شخصين من الإرهابيين في ملعب باريس الرياضي والذي کان شاهدا عن کثب و شرح مشاهداته عن القتلی والجرحی من المواطنين الأبرياء في الملعب وکذلک مبادرات من قبل المواطنين لانقاذ حياة الضحايا بعد وقوع الإعتداء الإرهابي. واستطرد بشأن المتطرفين قائلا إنني أسميهم حفنة من المتشددين. انهم ضالون ولا يمتون للاسلام بصلة. وإنني حضرت هنا لتقديم الشهادة بهذا الخصوص لانه بعد وقوع ذلک الحادث في فرنسا استذکر حادث 11 أيلول/ سبتمبر وکذلک استذکرمجزرة المواطنين الايرانيين واستذکرإبادة في إفريقيا.
ولابد أن نقول لانفسنا اننا نقف من أجل الأشرفيين ونقف من أجل فرنسا الا اننا يجب ان نقف ونصمد لجميع البلدان. في جميع البلدان التي لا توجد فيه الديمقراطية وفي المکان الذي يقتل فيه النساء والأطفال
ولابد أن نقول لانفسنا اننا نقف من أجل الأشرفيين ونقف من أجل فرنسا الا اننا يجب ان نقف ونصمد لجميع البلدان. في جميع البلدان التي لا توجد فيه الديمقراطية وفي المکان الذي يقتل فيه النساء والأطفال
.کان نائب البرلمان الأروبي السابق بائولوکاساکا المتکلم الآخر في التجمع حيث قال: إننا نجتمع معا لتکريم ضحايا المذبحة المروعة يوم13تشرين الثاني/نوفمبر. کما استذکرالمتکلون الآخرون نحن لا نتمکن من ان ننسی مجازرأخری لاسيما مجزرة في 29تشرين الأول/أکتوبر في مخيم ليبرتي. کانت المجزرة السابعة من قبل النظام الإيراني في العراق ضد طالبي اللجوء الإيرانيين في العراق.
وأضاف بائولوکاساکا أن التطرف والتشدد الاسلامي يختلفان عن الاسلام . تم تأليف کتاب من قبل «محمد محدثين» بشأن التطرف وباعتقادي جميع الاشخاص الذين يريدون ادراک التحديات حاليا لابد من قراءته بدقة…
ثم يؤکد علی اصطفاف ملالي بجانب داعش وهويتهم المشترکة اي المتطرفين الإسلاميين ويقول:« لابد آن ندرک حقيقة وهي أساسية أن هناک ايرانيين من أمثال السيدة رجوي التي اعلنت تضامنها بکل وضوح وصراحة بجانب ضحايا فرنسا فيما يقول ملالي في إيران الخطأ يعود إلی فرنسا الخطأ يعود إلی الضحايا. اذا لابد ان نميز هذه الفروقات. اعتقد هذا البرنامج ذو أهمية ولايمکن مکافحة التطرف الإسلامي بدون ان ندعم المقاومة الإيرانية.
وکان آخر المتکلمين في التجمع نائب مجلس المسلمين الفرنسيين «توفيق سبتي» الذي صرح أن الإسلام ليس أيديولوجية للکراهية والجريمة والإرهاب. علينا ان لا نشعر بتعب بهذا الخصوص لنرفض العنف او الإرهاب ابدا لان العنف والإرهاب يخالفان القيم للسلام والأخوة. إن هذا الإرهاب الذي يعمم الخوف في العالم يجسد الأيديولوجية العائدة لعصورالظلام لمجموعة معاندة قاتلت رسول الله. اي مقصود «الخوارج» في العصر الحاضر الذين يتمثلون في داعش في العراق وسوريا والملالي في إيران. ويسفکون دماء الأبرار جميعهم ويذرعون بذور الإرهاب والخوف.







