أخبار إيرانمقالات
النظام فاسد برمته!

وکالة سولابرس
22/12/2017
22/12/2017
بقلم: هناء العطار
أکبر دليل و مؤشر علی ضعف و إهتزاز موقف و مکانة أي نظام سياسي في العالم ولاسيما الاستبدادية منها، هو ظهور الخلاف و الاختلاف فيه و الصراع علی السلطة و النفوذ، وقد کانت مقدمات سقوط أغلب النظم الدکتاتورية في العالم، بروز الخلاف و الصراع علی السلطة بين أرکان النظام.
السعي لإظهار الاوضاع في إيران علی إنها مثالية و إن کل شئ علی مايرام، کان ولايزال واحدا من أهم الاهداف التي سعی و يسعی إليها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دونما کلل أو ملل، لکن و بسبب من السياسات غير الحکيمة لهذا النظام و الاعتماد علی رکيزتي قمع الشعب الايراني و التدخل في بلدان المنطقة، فإن هذا النظام قد واجه عددا کبير جدا من المشاکل و الازمات المستعصية التي لم يکن بإمکانه إيجاد حلول مناسبة لها، ولذلک فإن تفاقم المشاکل و بلوغها حدا و مستوی غير مألوفا، قد ألقی بظلاله السلبية علی مختلف أوضاع النظام و تجلی بشکل أکبر و أکثر وضوحا في الصراع المتفاقم بين الاجنحة المختلفة له و التي يبدو إنها تأخذ أبعادا و إتجاهات خطيرة خصوصا بعد إتهام بعضهم للبعض بالخيانة و التجسس و الفساد و الاختلاس، وإن تأکيد کل جناح علی إن لديه الادلة و المستمسکات ضد الجناح الآخر يؤکد علی حقيقة أن جميع الاجنحة کان ولايزال لها دور في إيصال إيران الی هذا المفترق الخطير.
منح رئيس النظام الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، رئيس السلطة القضائية في النظام، صادق لاريجاني بکشف وثائق تدينه بالتهم التي نسبها الأخير ضده قبل يومين مثل “المحاولة بإشعال فتنة جديدة في البلاد”، و”دعم المتهم بالفساد بابک زنجاني”، يعتبر سابقة خطيرة جدا في تأريخ الصراعات الجارية في ظل هذا النظام، خصوصا وإن جناح لاريجاني معروف بقربه و محسوبيته علی المرشد الاعلی للنظام، ولهذا فإن تهديد نجاد يعتبر تهديدا لخامنئي نفسه لإنه يضم تحت عبائته لاريجاني و أخوه!
نجاد الذي سبق له وإن قال مخاطبا رئيس السلطة القضائية بالقول:” نعلم جميعا أنه في حال تم إصلاح الجهاز القضائي فسيتم إصلاح جميع البلاد”، وهذا الکلام فيه تهديد مبطن ولکن واضح لکل أرکان النظام عن الحالة و الوضع المزري الذي صار فيه النظام، بحيث يبدو وکأنه يقول بأن الفساد يعم في کل أرکان و أجزاء النظام، أي إن النظام فاسد برمته، ومن هنا، فإن زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي عندما قالت في مؤتمر باريس الدولي الاخير في 16 ديسمبر الجاري، من إن کل شئ مهئ للتغيير في إيران، فإنها لم تطلق هذا القول جزافا وانما و جريا علی عادتها إستندت الی مقومات و مرتکزات اساسية من ضمنها تداعي و تراخي النظام من داخله و الذي يؤسس لمرحلة جديدة ينعم الشعب الايراني في ظلها بالحرية و الامن و السلام.
السعي لإظهار الاوضاع في إيران علی إنها مثالية و إن کل شئ علی مايرام، کان ولايزال واحدا من أهم الاهداف التي سعی و يسعی إليها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دونما کلل أو ملل، لکن و بسبب من السياسات غير الحکيمة لهذا النظام و الاعتماد علی رکيزتي قمع الشعب الايراني و التدخل في بلدان المنطقة، فإن هذا النظام قد واجه عددا کبير جدا من المشاکل و الازمات المستعصية التي لم يکن بإمکانه إيجاد حلول مناسبة لها، ولذلک فإن تفاقم المشاکل و بلوغها حدا و مستوی غير مألوفا، قد ألقی بظلاله السلبية علی مختلف أوضاع النظام و تجلی بشکل أکبر و أکثر وضوحا في الصراع المتفاقم بين الاجنحة المختلفة له و التي يبدو إنها تأخذ أبعادا و إتجاهات خطيرة خصوصا بعد إتهام بعضهم للبعض بالخيانة و التجسس و الفساد و الاختلاس، وإن تأکيد کل جناح علی إن لديه الادلة و المستمسکات ضد الجناح الآخر يؤکد علی حقيقة أن جميع الاجنحة کان ولايزال لها دور في إيصال إيران الی هذا المفترق الخطير.
منح رئيس النظام الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، رئيس السلطة القضائية في النظام، صادق لاريجاني بکشف وثائق تدينه بالتهم التي نسبها الأخير ضده قبل يومين مثل “المحاولة بإشعال فتنة جديدة في البلاد”، و”دعم المتهم بالفساد بابک زنجاني”، يعتبر سابقة خطيرة جدا في تأريخ الصراعات الجارية في ظل هذا النظام، خصوصا وإن جناح لاريجاني معروف بقربه و محسوبيته علی المرشد الاعلی للنظام، ولهذا فإن تهديد نجاد يعتبر تهديدا لخامنئي نفسه لإنه يضم تحت عبائته لاريجاني و أخوه!
نجاد الذي سبق له وإن قال مخاطبا رئيس السلطة القضائية بالقول:” نعلم جميعا أنه في حال تم إصلاح الجهاز القضائي فسيتم إصلاح جميع البلاد”، وهذا الکلام فيه تهديد مبطن ولکن واضح لکل أرکان النظام عن الحالة و الوضع المزري الذي صار فيه النظام، بحيث يبدو وکأنه يقول بأن الفساد يعم في کل أرکان و أجزاء النظام، أي إن النظام فاسد برمته، ومن هنا، فإن زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي عندما قالت في مؤتمر باريس الدولي الاخير في 16 ديسمبر الجاري، من إن کل شئ مهئ للتغيير في إيران، فإنها لم تطلق هذا القول جزافا وانما و جريا علی عادتها إستندت الی مقومات و مرتکزات اساسية من ضمنها تداعي و تراخي النظام من داخله و الذي يؤسس لمرحلة جديدة ينعم الشعب الايراني في ظلها بالحرية و الامن و السلام.







