أخبار العالم
النظامين الإيراني وکوريا الشمالية.. تعاون “صاروخي” يزعج واشنطن

7/5/2017
بات التنسيق العسکري بين النظامين الإيراني وکوريا الشمالية في برامجهما الصاروخية ملحوظا، في الآونة الأخيرة، حتی أضحی نصب عيني وزارة الدفاع الأميرکية.
ولطالما اشتبه خبراء الحد من انتشارِ الأسلحة النووية، في مشارکة کوريا الشمالية والنظام الإيراني في خبرة تطويرِ التکنولوجيا الصاروخيةِ لديهما.
وأظهرت التقارير أن الخبرة الکورية الشمالية استغلتها إيران منذ بداية تصنيع صواريخها الأولی، فجاءت الصواريخ الإيرانية، نسخة طبق الأصل عن تصميمات الصواريخ الکورية الشمالية، بفارق الاسم الإيراني للصاروخ، إذ تتشارک النظامين الإيراني وکوريا الشمالية المعدات وأساليبَ التصميم.
وفي المحاولة من قبل النظام الإيراني، الثلاثاء الماضي، لاختبار صاروخ کروز قرب مضيق هرمز، استخدمت طهران غواصة “ميدجيت”، المنقولة بالتفصيل عن تصميم وضعه خبراء کوريون شماليون.
وعندما اختبرت طهران صاروخا بالستيا في يناير الماضي، قال البنتاغون إن الصاروخ مرتکز علی تصميم کوري شمالي.
أما لدی إطلاقها صاروخا سابقا الصيف الماضي، فبدا أن الصاروخ مشابه لصاروخ “موسودان”، الذي تصنعه کوريا الشمالية، ويعتبر أحدث صاروخ اختبرته بيونغ يانغ حتی اليوم.
کذلک، يبدو صاروخ “تايبودونغ”، الذي تصنعه کوريا الشمالية مشابها تماما لصاروخ “شهاب”، الذي تصنعه إيران.
هذه التشابهات المطردة بدأت تقلق البنتاغون، الذي يری أن هناک نوعا من تبادل الأدوار بين بيونغ يانغ وطهران، فإيران باتت اليوم، وفق اتحاد العلماء الأميرکيين، تصنع صواريخ وترسم تصاميم تنقلها عنها کوريا الشمالية.
وفي کل من الحالتين، ترصد واشنطن التهديد الذي تشکله کل من بيونغ يانغ وطهران لأمن المنطقةِ القريبة من کل منهما، وللسلم في العالم.
ولطالما اشتبه خبراء الحد من انتشارِ الأسلحة النووية، في مشارکة کوريا الشمالية والنظام الإيراني في خبرة تطويرِ التکنولوجيا الصاروخيةِ لديهما.
وأظهرت التقارير أن الخبرة الکورية الشمالية استغلتها إيران منذ بداية تصنيع صواريخها الأولی، فجاءت الصواريخ الإيرانية، نسخة طبق الأصل عن تصميمات الصواريخ الکورية الشمالية، بفارق الاسم الإيراني للصاروخ، إذ تتشارک النظامين الإيراني وکوريا الشمالية المعدات وأساليبَ التصميم.
وفي المحاولة من قبل النظام الإيراني، الثلاثاء الماضي، لاختبار صاروخ کروز قرب مضيق هرمز، استخدمت طهران غواصة “ميدجيت”، المنقولة بالتفصيل عن تصميم وضعه خبراء کوريون شماليون.
وعندما اختبرت طهران صاروخا بالستيا في يناير الماضي، قال البنتاغون إن الصاروخ مرتکز علی تصميم کوري شمالي.
أما لدی إطلاقها صاروخا سابقا الصيف الماضي، فبدا أن الصاروخ مشابه لصاروخ “موسودان”، الذي تصنعه کوريا الشمالية، ويعتبر أحدث صاروخ اختبرته بيونغ يانغ حتی اليوم.
کذلک، يبدو صاروخ “تايبودونغ”، الذي تصنعه کوريا الشمالية مشابها تماما لصاروخ “شهاب”، الذي تصنعه إيران.
هذه التشابهات المطردة بدأت تقلق البنتاغون، الذي يری أن هناک نوعا من تبادل الأدوار بين بيونغ يانغ وطهران، فإيران باتت اليوم، وفق اتحاد العلماء الأميرکيين، تصنع صواريخ وترسم تصاميم تنقلها عنها کوريا الشمالية.
وفي کل من الحالتين، ترصد واشنطن التهديد الذي تشکله کل من بيونغ يانغ وطهران لأمن المنطقةِ القريبة من کل منهما، وللسلم في العالم.







