أخبار إيرانمقالات
الشعب و النظام في مواجهة إيران نموذجا

وکالة سولا برس
2/9/2016
بقلم: بشری صادق رمضان
غريبة و عجيبة و ملفتة للنظر المشهد السياسي في القضية الايرانية، ذلک إنه و تزامنا مع الذکری ال28 لمجزرة إبادة 30 ألف سجين سياسي من منظمة مجاهدي خلق في صيف عام 1988، ومع نشر التسجيل الصوتي للمنتظري و الذي يوثق إرتکاب قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لتلک المجزرة،
يعم أنحاء العالم تظاهرات صاخبة للجالية الايرانية بتلک المناسبة حيث يطالبون فيها بتقديم قادة النظام للمحاکمة، و قبالة ذلک يشهد العالم مواقف و ردود فعل مثيرة للسخرية لقادة و مسؤولي النظام يدافعون فيها عبثا و من دون طائل عن إرتکاب تلک المجزرة و يبررونها.
منذ قرابة شهر، تقوم الجالية الايرانية في العالم، بنشاطات إحتجاجية ملفتة للنظر علی خلفية تلک الجريمة البشعة التي أقدم عليها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في صيف عام 1988، والتي ذهب ضحيتها 30 ألف سجينا سياسيا بفتوی ظالمة و غير مبررة و باطلة من کل الوجوه للخميني، وهذه النشاطات أذکاها نشر الملف الصوتي الخاص بالمنتظري و الذي يعترف فيه بإن النظام قد إرتکب أکبر جريمة في تأريخه، الجالية الايرانية التي إستعر غضبها أکثر فأکثر مع نشر هذا الملف الصوتي الخطير، تطالب المجتمع الدولي بإنزال القصاص بحق النظام و جرجرة قادته و مسؤوليه أمام المحکمة الجنائية الدولية کي ينالوا جزاءهم علی جريمتهم الرعناء.
قادة و مسؤولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ضوء النشاطات و الفعاليات الغاضبة للجالية الايرانية و ماتخلفه من أثر و صدی بين أوساط الشعب الايراني، فإنهم و کعادتهم يسعون ومن خلال التمسک بمواقفهم السابقة و الإصرار عليها التغطية و التستر علی جريمتهم النکراء، لکن ولأن الشعب الايراني يعلم ومنذ 28 عاما بأن هذا النظام قد إرتکب هذه الجريمة فعلا، فإن إعترافه الرسمي بها من خلال التسجيل الصوتي للمنتظري يضع النظام کله تحت دائرة المسائلة، وهو يسخر من ردود الفعل المتوترة و غير الطبيعية لقادة و مسؤولي النظام الذين باتوا يدرکون بأن نهاية النظام قد قربت وإنهم في طريقهم للمحاسبة و المسائلة عما إرتکبوه من جرائم و إنتهاکات بحق الشعب الايراني وقواه الوطنية المخلصة و علی رأسها منظمة مجاهدي خلق.
يوم السبت القادم، المصادف للثالث من أيلول، ستشهد العاصمة الالمانية برلين، نشاطات و فعاليات کبيرة و واسعة لأبناء الجالية الايرانية في هذين البلدين و التي تشمل تظاهرات و مسيرة و إقامة معارض و مسارح في الشوارع وهي تأتي متزامنة مع نشاطات و تحرکات مماثلة للجالية الايرانية في عواصم و مدن أخری من العالم، من أجل تسليط الضوء علی هذه المجزرة اللاإنسانية و إيصال الحقيقة الدموية لهذا النظام للعالم و کشف کذبه و زيفه و دجله و التأکيد علی ضرورة محاکمة قادته و مسؤوليه حتی يصبحون عبرة لکل الانظمة الاستبدادية في العالم.
منذ قرابة شهر، تقوم الجالية الايرانية في العالم، بنشاطات إحتجاجية ملفتة للنظر علی خلفية تلک الجريمة البشعة التي أقدم عليها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في صيف عام 1988، والتي ذهب ضحيتها 30 ألف سجينا سياسيا بفتوی ظالمة و غير مبررة و باطلة من کل الوجوه للخميني، وهذه النشاطات أذکاها نشر الملف الصوتي الخاص بالمنتظري و الذي يعترف فيه بإن النظام قد إرتکب أکبر جريمة في تأريخه، الجالية الايرانية التي إستعر غضبها أکثر فأکثر مع نشر هذا الملف الصوتي الخطير، تطالب المجتمع الدولي بإنزال القصاص بحق النظام و جرجرة قادته و مسؤوليه أمام المحکمة الجنائية الدولية کي ينالوا جزاءهم علی جريمتهم الرعناء.
قادة و مسؤولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ضوء النشاطات و الفعاليات الغاضبة للجالية الايرانية و ماتخلفه من أثر و صدی بين أوساط الشعب الايراني، فإنهم و کعادتهم يسعون ومن خلال التمسک بمواقفهم السابقة و الإصرار عليها التغطية و التستر علی جريمتهم النکراء، لکن ولأن الشعب الايراني يعلم ومنذ 28 عاما بأن هذا النظام قد إرتکب هذه الجريمة فعلا، فإن إعترافه الرسمي بها من خلال التسجيل الصوتي للمنتظري يضع النظام کله تحت دائرة المسائلة، وهو يسخر من ردود الفعل المتوترة و غير الطبيعية لقادة و مسؤولي النظام الذين باتوا يدرکون بأن نهاية النظام قد قربت وإنهم في طريقهم للمحاسبة و المسائلة عما إرتکبوه من جرائم و إنتهاکات بحق الشعب الايراني وقواه الوطنية المخلصة و علی رأسها منظمة مجاهدي خلق.
يوم السبت القادم، المصادف للثالث من أيلول، ستشهد العاصمة الالمانية برلين، نشاطات و فعاليات کبيرة و واسعة لأبناء الجالية الايرانية في هذين البلدين و التي تشمل تظاهرات و مسيرة و إقامة معارض و مسارح في الشوارع وهي تأتي متزامنة مع نشاطات و تحرکات مماثلة للجالية الايرانية في عواصم و مدن أخری من العالم، من أجل تسليط الضوء علی هذه المجزرة اللاإنسانية و إيصال الحقيقة الدموية لهذا النظام للعالم و کشف کذبه و زيفه و دجله و التأکيد علی ضرورة محاکمة قادته و مسؤوليه حتی يصبحون عبرة لکل الانظمة الاستبدادية في العالم.







