إشادة أممية بالخطة الأوروبية وتشديد علی إنقاذ المهاجرين

الجزيرة نت
24/4/2015
رحبت الأمم المتحدة اليوم بخطة وضعها الاتحاد الأوروبي أمس لمضاعفة حجم مهمة البحث عن المهاجرين غير النظاميين التي يقوم بها في البحر المتوسط إلی ثلاثة أمثالها، واعتبرت المنظمة الدولية أن الفيصل هو إنقاذ حياة الناس وحصول الفارين من الحروب علی فرصة لمنحهم اللجوء.
وذکرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن تطمينات الاتحاد تعني أن العملية ستملک قدرة وموارد ونطاق العملية البحرية الإيطالية “ماري نوستروم” التي انتهت قبل ستة أشهر.
وقال المتحدث باسم المفوضية إدريان إدواردز في إفادة صحفية إن المفوضية تری أن ما قام به الاتحاد الأوروبي خطوة أولی مهمة باتجاه عمل أوروبي موحد.
وبعد أربعة أيام من غرق ما يصل إلی 900 شخص أثناء محاولتهم الوصول إلی أوروبا من ليبيا وافق زعماء الاتحاد الأوروبي في قمة طارئة أمس الخميس علی إعادة تمويل مهمات البحث البحري إلی ما کان عليه العام الماضي.
وقالت المفوضية إن نحو نصف الأشخاص الذين اجتازوا البحر العام الماضي کانوا فارين من الحرب أو الاضطهاد في أفريقيا والشرق الأوسط، لذا فهم يستحقون وضع اللاجئين.
وحثت المفوضية أوروبا علی إتاحة وضع اللاجئين عبر القنوات الشرعية الأخری وتحديد ما ستعنيه الإجراءات الجديدة لإعادة توطين ونقل المهاجرين.
وقال إدواردز إنه سيکون المحک هو تناقص أعداد الأشخاص الذين يفارقون الحياة والوصول الفعال إلی الحماية في أوروبا دون الاضطرار إلی عبور البحر المتوسط ووجود نظام لجوء أوروبي مشترک فعال ينفذ بالفعل التزام الاتحاد بالتضامن وتقاسم المسؤولية.
من جهتها أثنت المنظمة الدولية للهجرة علی ما خلص إليه الاتحاد الأوروبي، وهو أن إنقاذ الناس يجب أن يکون أولوية.







