أخبار إيرانمقالات

مؤتمر الحرية و التغيير في إيران

 

 

 

کتابات
9/6/2017

بقلم:منی سالم الجبوري


سيکون يوم الاول من تموز القادم، يوما إستثنائيا في التأريخ الايراني المعاصر و سيشهد حدثا بالغ الاهمية و الحساسية يمکن من خلاله و من بين ثناياه قراءة و إستشفاف مستقبل إيران الغد و تحديد الرکائز و الاسس و المبادئ التي سيقوم عليه النظام السياسي الذي سيخلف النظام الحالي القائم في إيران و المبني من أساسه علی القمع و الاستبداد.
المهرجان السنوي الکبير الذي دأبت علی إقامته المقاومة الايرانية منذ أعوام عديدة و الذي سيقام في 1 تموز المقبل، تحت عنوان يحمل کل معاني الامل و الثقة و التفاؤل بالمستقبل، عنوان يتوق له الشعب الايراني برمته و کل شعب يرزخ تحت نير القمع و الدکتاتورية، وهو إسقاط النظام، ذلک إنه لم يبقی أي خيار أمام الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم سوی بالتغيير في إيران و الذي لايمکن أن يتم إلا بإسقاط هذا النظام القمعي، والذي يميز مهرجان هذا العام عن غيره من الاعوام هو انه يتم عقده تزامنا مع تزايد قناعات ليس الشعب الايراني فقط وانما شعوب المنطقة أيضا بأهمية و ضرورة التغيير في إيران کمفتاح لحل کافة مشاکل المنطقة و العالم.
المؤتمر القادم الذي سيرکز علی مسألتين هما: اسقاط النظام الايراني و طرده من دول المنطقة، وبحسب المتتبعين و المحللين السياسيين المختصين بالشأن الايراني، ينتظر أن يکون واحدا من أضخم المهرجانات التي تقيمها المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق حيث ينتظر أن تشارک فيه عشرات الالاف من أبناء الجاليات الايرانية من مختلف البلدان الاوربية و سائر البلدان الاسيوية و الولايات المتحدة الامريکية ومن مختلف أرجاء العالم، ومن المتوقع أن تشارک في هذا الحدث البارز المئات من الشخصيات السياسية و الدينية و الفکرية و البرلمانية و الثقافية من کل أصقاع العالم.
عدد المشارکين في مهرجانات التضامن السنوية تزيد عاما بعد عام، حتی وصل عدد المشارکين في مؤتمر العام المنصرم الی أکثر من 100 ألف مواطن إيراني قدموا من مختلف بلدان العالم، والی جانب المواطنين الايرانيين يحضر أيضا المئات من الشخصيات الغربية و الدولية من مختلف أرجاء العالم و من جميع الاطياف السياسية بإستثناء اليمين المتطرف، وهناک أيضا حضورا عربيا مميزا في المهرجان إذ شارکت شخصيات برلمانية من مصر و فلسطين و الاردن و البحرين و غيرها من الدول العربية حيث يحضرون من أجل إعرابهم عن تضامنهم مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في کفاحها العادل من أجل الحرية.
مهرجان هذا العام سيقام و النظام الايراني يمر بمايمکن تشبيهه بنفق من الازمات و المشاکل الخانقة داخليا و إقليميا و دوليا، والذي يجب الانتباه إليه جيدا أن النظام الايراني قد أصبح خلال هذه السنة تحديدا مکروها و ممقوتا بصورة غير مسبوقة حتی أکثر من إسرائيل بسبب من سياساته غير السليمة فيما يتعلق بتدخله السافر في الاوضاع بسوريا و کونه شريکا في إرتکاب المجازر التي تقام بحق هذا الشعب.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.