الحکيم يعمل للملمة الوضع المتدهور لزمرته المجرمة التابعة للنظام الايراني في العراق

قال عبد العزيز الحکيم الذي عاد الی العراق في مهمة کلفها الولي الفقيه للنظام المتخلف الحاکم في ايران للملمة الوضع المتدهور الذي تعيشه الزمر المجرمة التابعة للنظام الايراني في العراق، في تصريح أدلی به يوم الخميس 18 اکتوبر وبثته بعض وسائل الاعلام التابعة للنظام الايراني في العراق: «لا يجوز أن يُتخذ العراق مقراً أو ممراً لأية حرکة تسعی لايذاء دول الجوار». ودعا في محاولة أخری لاسداء الجميل للنظام الإيراني، التيارات السياسية العراقية الی «أن يعملوا من أجل اخراج هذه المجاميع ومنها مجاهدي خلق في بعقوبة».
وقال ناطق باسم مجاهدي خلق الايرانية حول تصريحات الحکيم: فيما تزول الشکوک يوماً بعد يوم لدی جميع الاوساط السياسية والدولية حول ضرورة اسقاط الفاشية الدينية الحاکمة في ايران، وتثبت کل يوم أحقية البديل الديمقراطي لهذا النظام في ميادين وساحات جديدة، فان مؤسسات الارهاب والقمع التابعة لنظام الملالي ومن أجل مواجهة هذا التوجه والحيلولة دون تحقيق مصيرهم المحتوم المتمثل بسقوطهم، بدأت حملة لاستخدام جميع أزلامها في کل مکان ضد مجاهدي خلق واستغلت قوة القدس التابعة لقوات الحرس الفرصة لاستخدام کبير رؤساء زمرالنظام الايراني في العراق ضد مجاهدي خلق.
ان مثل هذه التصريحات التي يطلقها کبير قادة فرق الموت التابعة للنظام الايراني في العراق يثبت أنه لا يزال يعاني من الجرح الذي لم يندمل رغم مرور قرابة عام من الکشف الذي قامت به مجاهدي خلق عن لائحة لاسماء وهوية 32 ألفاً من مرتزقة النظام الايراني والمتعاونين معه في المجلس الأعلی وفيلق 9 بدر لکون ذلک الکشف وصمة عار أبدية علی جبين هؤلاء تبقی الی الأبد محفورة في ذاکرة العراقيين.
ويبدو أن الحکيم قد نسي انه وبعد أعمال التفتيش لمنزله في الجادرية ببغداد کشفت السلطات الاستخبارية الرسمية أن «ضابط عملياتي کبير لقوة القدس تم اعتقاله في ديسمبر 2006 في مقر عبد العزيز الحکيم کان برفقته لائحة من الاسلحة تتضمن هاونات وقناصات کان من المفروض ارسالها وقال محلل دفاعي ان حزب الحکيم أي المجلس الأعلی للثورة الاسلامية في العراق قال للامريکيين ان هذه الأسلحة کان من المقرر أن تستخدم لحماية هذه الجماعة». (حسبما أفادته وکالة الصحافة الفرنسية في 11 شباط 2007).
کما أن الحکيم يتناسی أن المؤسسات الدولية والشعب العراقي والقوی الوطنية والديمقراطية العراقية ردوا خلال السنوات الأخيرة وفي أبعاد مليونية مرات عديدة وبوضوح علی الأحلام الوردية للولي الفقيه في النظام الإيراني باخراج مجاهدي خلق من أرض العراق. تلک الأحلام الرعناء التي لا عواقب لاصرارها الا الملاحقات القانونية والدولية وتحدي المجتمع الدولي والخزي وفقدان ماء الوجه لمن تبعها وادخالهم في أزمات قاتلة وعزلة متنامية يوماً بعد يوم.
وأضاف الناطق باسم مجاهدي خلق يقول: ان الطرف الوحيد الذي يجب أن يتم طرده بسرعة من العراق بحکم الشعب والقوی الوطنيه الديمقراطية العراقية هو تلک الزمر الموالية لنظام الملالي اللاانسانية الحاکم في إيران وجميع المجرمين المتعاونين مع النظام الايراني ممن عاشوا خلال السنوات الاخيرة في «مهمة خارج المرکز» وهکذا «يطلقون تصريحات في الغربة»!







