تجمع في باريس دعماً لـ«المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»
«المستقبل»
9/6/2015
دعا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارض الی المشارکة في أکبر تجمع «داعم للمقاومة الايرانية ومشروعها الديموقراطي» في 13 حزيران الجاري في باريس، بمشارکة قرابة الف شخصية سياسية من العالم أجمع، اضافة الی منظمات المجتمع المدني من مختلف البلدان.
وجاء في بيان للجنة المنظمة للتجمع ان «المشارکين سيدينون السياسات الفاشية الدينية الحاکمة في ايران والتي حولت البلاد الی بؤرة للتطرف الديني والارهاب في عالم اليوم وسيعلنون دعمهم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والرئيسة المنتخبة من قبله مريم رجوي».
وقال البيان ان «الديکتاتورية الدينية الإرهابية الحاکمة في إيران قد سرقت ثورة الشعب الإيراني من أجل الديموقراطية والحرية قبل 39 وبنت مشروعها مشروع الخلافة تحت شعار الإسلام في حين خلی مشروعها من الاسلام جملة وتفصيلا. واقدمت علی قتل وإعدام 120 ألف معارض سياسي، کما تعرض مئات الآلاف من السجناء لابشع واشد صنوف التعذيب طيلة هذه السنين، حيث صار أکثر من 70 في المئة من الشعب الإيراني يعيش الآن تحت خط الفقر في الوقت الذي بدأ الإقتصاد الإيراني بالانهيار».
اضاف ان «النظام ينفق ثروات الشعب الإيراني إما في مجال القمع الداخلي والحصول علی القنبلة الذرية من خلال مشروعه النووي أو في تصدير التطرف الديني وتأجيج الأزمات والحروب في کل من العراق وفلسطين ولبنان وسوريا واليمن وسائر البلدان، ووفقا لوکالة (رويترز) فان جانبا من الثروة الهائلة لخامنئي مرشد النظام قد بلغ الـ 95 ميليار دولار«.
واکد البيان ان «النظام الإيراني يعد بؤرة للتطرف والإرهاب وعراّب داعش ودون تغيير هذا النظام لا يمکن اجتثاث هذه الظاهرة المشؤومة من المنطقة والعالم«.







