مقالات
نعم لدعم رسل الحرية و التغيير و السلام

دنيا الوطن
10/5/2016
بقلم: رؤی محمود عزيز
أهم الامور الغريبة التي يتميز بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن غيره من الانظمة في العالمن، هو سعيه لقلب الباطل حقا و العکس من ذلک تماما، فهو في الوقت الذي يقوم بتصدير التطرف الديني و الارهاب و الفتنة الطائفية الی دول المنطقة فإنه يصر علی إنه من خلال تصدير هذه”الموبقات”، يقوم بدعم و تإييد و نصرة شعوب المنطقة!
هذا النظام الذي قام بتأسيس العديد من الاحزاب و الميليشيات التابعة له و المؤتمرة بأمره، يبذل کل مابوسعه لوصف هذه الاحزاب و الميليشيات العميلة المعادية لشعوبها و حکوماتها الوطنية، بإنها مخلصة لشعوبها و تجاهد من أجل الحق و الحرية، في حين إن ذلک محض کذب و إفتراء لاوجود له في الواقع، والانکی من ذلک إن هذه الاحزاب و الميليشيات قد ساهمت بتنفيذ العديد من المخططات الدموية التي زرعت الموت و الرعب و الدمار و الفرقة و الإنشقاق في بلدان المنطقة.
هذا النظام الذي قام بتأسيس العديد من الاحزاب و الميليشيات التابعة له و المؤتمرة بأمره، يبذل کل مابوسعه لوصف هذه الاحزاب و الميليشيات العميلة المعادية لشعوبها و حکوماتها الوطنية، بإنها مخلصة لشعوبها و تجاهد من أجل الحق و الحرية، في حين إن ذلک محض کذب و إفتراء لاوجود له في الواقع، والانکی من ذلک إن هذه الاحزاب و الميليشيات قد ساهمت بتنفيذ العديد من المخططات الدموية التي زرعت الموت و الرعب و الدمار و الفرقة و الإنشقاق في بلدان المنطقة.
تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تصرفاته و ممارساته المعادية لشعوب و دول المنطقة، لم يتم لحد الان مقابلتها بما تستحقه من رد مناسب، خصوصا من حيث الاعتراف بالمقاومة الايرانية و قوتها الطليعية منظمة مجاهدي خلق والتي تناضل من أجل مبادئ نيرة أبرزها الحرية و الديمقراطية و التغيير و السلام و التعايش السلمي بين شعوب المنطقة، وکذلک نصرة و دعم قضية سکان مخيم ليبرتي والذين هم رسل الحرية و المحبة و السلام و يواجهون مخططات دموية من أجل القضاء عليهم لالشئ سوی لإنهم يرفضون النظام القائم في إيران و يسعون من أجل نصرة شعبهم و التغيير السياسي الحقيقي في بلدهم.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يستعين بالعملاء و المأجورين و القتلة و الارهابيين في دول المنطقة و يسعی من أجل فرضهم کأمر واقع بإعتبارهم أحزاب و ميليشيات تکافح من أجل الحق و السلام و مصلحة شعوب المنطقة، لکن وعلی العکس من ذلک فإن المقاومة الايرانية و بإعتراف العالم کله، تناضل منذ أکثر ثلاثة عقود کقوة ديمقراطية حرة من أجل الشعب الايراني و تسعی لمد کل أنواع جسور الود و المحبة و التعاون مع دول المنطقة، فإن دول المنطقة وللأسف لازالت لاتعترف بها کقوة سياسية طليعية تعمل من أجل مصلحة و خير الشعب الايراني و شعوب المنطقة علی حد سواء، وإننا نعتقد بأنه قد جاء اليوم الذي يجب فيه علی دول المنطقة أن ترفع صوتها و تعلن إعترافها و دعمها لرسل الحرية و الخير و السلام.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يستعين بالعملاء و المأجورين و القتلة و الارهابيين في دول المنطقة و يسعی من أجل فرضهم کأمر واقع بإعتبارهم أحزاب و ميليشيات تکافح من أجل الحق و السلام و مصلحة شعوب المنطقة، لکن وعلی العکس من ذلک فإن المقاومة الايرانية و بإعتراف العالم کله، تناضل منذ أکثر ثلاثة عقود کقوة ديمقراطية حرة من أجل الشعب الايراني و تسعی لمد کل أنواع جسور الود و المحبة و التعاون مع دول المنطقة، فإن دول المنطقة وللأسف لازالت لاتعترف بها کقوة سياسية طليعية تعمل من أجل مصلحة و خير الشعب الايراني و شعوب المنطقة علی حد سواء، وإننا نعتقد بأنه قد جاء اليوم الذي يجب فيه علی دول المنطقة أن ترفع صوتها و تعلن إعترافها و دعمها لرسل الحرية و الخير و السلام.







