شرطة لندن تفرج بکفالة عن زعيم أقوی حزب في کراتشي الباکستانية

الشرق الاوسط
8/6/2014
لندن – أفرجت الشرطة البريطانية مساء أول من أمس بکفالة عن ألطاف حسين، زعيم الحرکة القومية المتحدة الباکستانية في المنفی والذي أثار خبر اعتقاله الثلاثاء الماضي في لندن بتهمة تبييض أموال موجة احتجاجات عنيفة في کراتشي التي يعتبر فيها حزبه الأقوی. وقالت الشرطة في بيان إن «الرجل البالغ من العمر 60 عاما والذي اعتقل في إطار تحقيق في تبييض أموال أفرج عنه بکفالة لغاية تاريخ محدد في يوليو (تموز) بانتظار المزيد من التحقيقات». ولم يذکر بيان الشرطة أي تفاصيل إضافية ولا ذکر اسم هذا الموقوف، ولکن مصدرا أمنيا مطلعا علی الملف أکد أن الرجل هو ألطاف حسين.
وکانت کراتشي شهدت حالة هلع الثلاثاء بعد الإعلان عن اعتقال زعيم أقوی حزب في هذه المدينة المضطربة التي يبلغ عدد سکانها نحو 20 مليون نسمة والذين تخوف قسم منهم أن يؤدي هذا النبأ إلی موجة أعمال عنف في العاصمة الاقتصادية للبلاد. وسادت حالة من الفوضی کراتشي فور إعلان التلفزيون المحلي تلک الأنباء، حيث غادر السکان أماکن عملهم وهرعوا إلی المتاجر لتخزين المواد الغذائية تحسبا من إضراب طويل أو تزايد أعمال العنف اليومية التي تشهدها المدينة أصلا.
وأقدم محتجون غاضبون علی إضرام النار في حافلات وسيارة وعدد من الدراجات المستخدمة لنقل الرکاب. وأعلنت بريطانيا علی الفور إغلاق قنصليتها في کراتشي «مؤقتا» بينما وضعت الشرطة في حالة تأهب. وکان حسين فر من باکستان إلی بريطانيا في 1992 بعد عملية عسکرية لإنهاء اضطرابات عرقية في کراتشي، وقال إن حياته قد تکون في خطر إذا عاد إلی باکستان. لکنه يقود من لندن بقبضة من حديد هذا الحزب الذي يشتبه بأنه يقوم بکل أنواع التهريب وقتل عددا کبيرا من مناوئيه. وأسفرت أعمال العنف عن سقوط أکثر من 2500 قتيل العام الماضي في العاصمة الاقتصادية للبلاد في أسوأ حصيلة منذ أن بدأت الشرطة تحصي الضحايا في التسعينات.







