أخبار العالم
النواب الفرنسيون يصوتون علی تشديد حالة الطوارئ ومصير اباعود لا يزال مجهولا

ا ف ب
18/11/2015
18/11/2015
باريس – ينظر النواب الفرنسيون الخميس في مشروع قانون يشدد حالة الطواریء التي فرضت بعد اعتداءات باريس فيما يبقی مصير البلجيکي عبد الحميد اباعود الذي يعتبر المدبر المفترض للهجمات غير معروف.
وعلی الصعيد الخارجي تتواصل الضربات الفرنسية التي تکثفت الاحد ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا الذي تبنی الاعتداءات التي اسفرت عن 129 قتيلا و352 جريحا الجمعة في باريس.
واعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الی شرق المتوسط في نهاية الاسبوع سيزيد قدرات الطيران الفرنسي بثلاث مرات حيث سيکون لديه 38 طائرة في المنطقة.
ومنذ الاحد القت المقاتلات الفرنسية “حوالی 60 قنبلة علی مرکز حيوي لتنظيم الدولة الاسلامية في الرقة” شمال سوريا. وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فان الغارات الفرنسية والروسية اوقعت 33 قتيلا في صفوف الجهاديين خلال ثلاثة ايام.
وعلی الصعيد الخارجي تتواصل الضربات الفرنسية التي تکثفت الاحد ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا الذي تبنی الاعتداءات التي اسفرت عن 129 قتيلا و352 جريحا الجمعة في باريس.
واعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الی شرق المتوسط في نهاية الاسبوع سيزيد قدرات الطيران الفرنسي بثلاث مرات حيث سيکون لديه 38 طائرة في المنطقة.
ومنذ الاحد القت المقاتلات الفرنسية “حوالی 60 قنبلة علی مرکز حيوي لتنظيم الدولة الاسلامية في الرقة” شمال سوريا. وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فان الغارات الفرنسية والروسية اوقعت 33 قتيلا في صفوف الجهاديين خلال ثلاثة ايام.







