أخبار إيران

کلمة السيناتور جون ماکين بحضور المجاهدين الأشرفيين في تيرانا

 

السيناتور جون ماکين :
أشکرکم ، أشکرکم جميعکم ،
أشکرکم علی حسن استقبالکم وانا لااتمکن أن أعبر عن عمق شکري وامتناني وأقول لکم بصراحة کم انا مسرور أن أراکم هنا وليس في العراق وأنا أشکرکم. وأنا أشکرکم سيدتي لقيادتکم. أنا أشکرکم نيابة عن جميع أصدقائي.
 
 

لاحاجة أن أقول نحن نعيش عالماً خطيراً جداً والآن نری أن النظام الإيراني يحاول اتساع رقعة نفوذه و ظلمه علی صعيد الشرق الاوسط. الحقيقة هي أن بشار الاسد لم يکن علی الحکم لولا دعم فيلق الحرس والنظام الايراني وحزب الله الذين  دخلوا سوريا عندما کان بشار الأسد علی وشک السقوط. لاشک أن الحاضرين في هذه القاعة کلهم ممن تحملوا معاناة.  لم يتحملوا هم أنفسهم المعاناة فقط بل فقدوا أعزائهم نتيجة ظلم النظام الإيراني. وأنا أعزّي  جميع الأشخاص الذين في هذه القاعة وهم فقدوا أعزائهم نتيجة النظام الاستبدادي والإرهاب في إيران .

 
 


تأثرت کثيرًا  بهذا الترحيب.أنا أعلم أن هناک مشوارًا طويلًا أمامنا لابد من قطعه. وهو الخطوة الاولی.
هذا نموذج من الدعم الذي تمکنتم من الحصول عليها في أمريکا والعالم للوصول إلی الحرية. وأنا لن انسی أبداً  الجهود التي بذلها العديد من الأمريکان الذين التحقوا بکم في باريس لمرات عدة. هذه کانت ثمرة کبيرة لمشاعر القلق والعناية والحب تجاه الاشخاص الذين هم جديرون لأن يکونوا في موقف أحسن مما عليه الان. وأنا أشکرکم لأنکم انموذجا للعالم أجمع ويشير إلی أنه  کل من يبحث عن النضال والتضحية لاجل الحصول علی الحرية سوف يحصل عليه . وأنتم انموذج لجميع الاشخاص الذين يناضلون للحصول عليه.
وأنتم  يا أصدقائي تعرفون حق المعرفة نحن جميعنا نتذکر عام 2009  حيث حصلت انتفاضة عارمة في أنحاء ايران نتيجة انتخابات فاسدة احتجاجا علی ماحصل وبحثًا عن حياة أفضل وعن حکومة أفضل والعالم شاهد شابة تضرجت بدمائها اسمها نداء في احدی ساحات طهران وأنا لن أنساها ابداً.إن ايران ستصبح حرة في يوم من الأيام ونحن سنجتمع في تلک الساحة في طهران.
نحن سنجتمع معًا لنقديم نصبًا لهذه الشابة التي تحولت الی رمزللنضال ضد الاستبداد الحاکم في ايران. لذلک  وصعب عليّ کيف أستطيع أقدّم شکري لکم. وأنتم أبديتم شکرکم وامتنانکم تجاهي وأثر علیّ کثيرًا. أنتم قمتم بانتفاضة وناضلتم وضحيتم للحرية للحصول علی حق حياة حرة وعلی حق تقرير مصيرکم ومستقبلکم وللحصول علي الحقوق التي منحها الله لنا .هناک قسم مهم في اعلان الاستقلال الأمريکي حيث نحن نری أن هذه الحقائق بديهية، إن جميع البشر خلقوا متساوين، وأنهم وهبوا من خالقهم حقوق غير قابلة للتصرف، وأن من بين هذه الحقوق حق الحياة والحرية والسعي وراء السعادة.. لکم الحق في الحياة والحرية وحق البحث عن السعادة معًا في تلاحم يشکل شعلة للتضحية من أجل قضية عادلة ويقول علی الکل  ان يعترفوا بحق جميع الاشخاص وان يحترموها  وتستحق هذه القضية ان نناضل لأجلها.
أشکرکم وحفظکم الله

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.